
الدار/
أكد عزيز أخنوش، رئيس الحكومة والقيادي بحزب التجمع الوطني للأحرار، أن العمل السياسي لا يمكن أن يكتسب معناه الحقيقي إلا عندما ينعكس بشكل مباشر على حياة المواطنين، مبرزا أن التحولات التي شهدتها مدينة أكادير خلال السنوات الأخيرة تشكل نموذجا لرؤية تنموية جعلت من تحسين الحياة اليومية للسكان أولوية مركزية.
وقال أخنوش، مساء السبت، خلال لقاء حزبي احتضنته مدينة أكادير بحضور رئيس الحزب محمد شوكي وعدد من الوزراء وقيادات الصف الأول للتجمع الوطني للأحرار، إن التزام حزبه السياسي ينطلق من قناعة واضحة مفادها أن السياسة يجب أن تكون أداة لتحسين ظروف عيش المواطنين، سواء عبر النهوض بالصحة والتعليم والتشغيل والحماية الاجتماعية والقدرة الشرائية، أو من خلال تطوير جودة الحياة اليومية داخل المدن.

وأضاف أن التحولات التي تعرفها أكادير اليوم ليست مجرد أوراش متفرقة، وإنما ثمرة رؤية متكاملة لتجديد نمط العيش بالمدينة بما يليق بكرامة سكانها، مؤكدا أن الرهان منذ تحمل مسؤولية تدبير الشأن المحلي كان يتمثل في تقريب الخدمات الأساسية، وخلق فضاءات تستجيب لطموحات الشباب والأطفال والأسر.
وأشار رئيس الحكومة إلى أن المدينة عرفت خلال السنوات الماضية تحولات مهمة بفضل الرعاية والتوجيهات الملكية السامية، خاصة من خلال برنامج التنمية الحضرية لأكادير 2020-2024 الذي أعطى انطلاقته الملك محمد السادس.
وقال أخنوش إن المسؤولين عن تدبير المدينة عملوا على تحويل هذه الرؤية الملكية إلى مشاريع ملموسة، همت البنيات التحتية والطرق والتنقل الحضري والفضاءات العمومية والمرافق الثقافية والرياضية والاجتماعية والصحية.
كما أبرز أن هذه الدينامية ساهمت في تحريك العجلة الاقتصادية وتعزيز الرواج التجاري والانتعاش السياحي، مشيرا إلى أن أكادير استقبلت خلال سنة 2025 حوالي مليون ونصف مليون سائح، لترسخ مكانتها كوجهة للسياحة والعيش واحتضان التظاهرات الكبرى.
وختم أخنوش بالتأكيد على أن ما تحقق في أكادير لم يكن سوى بداية لمسار أكبر، قائلا إن الطموح سيظل موجها نحو مواصلة التأهيل، وجذب الاستثمار، وفتح آفاق جديدة أمام الشباب، وبناء مدينة تليق بتاريخها وسكانها وطموحاتهم.




