
الدار/
تواصل لائحة حزب التجمع الوطني للأحرار بإقليم وزان، التي يتصدرها أحمد البواري، جولاتها الميدانية ولقاءاتها المباشرة مع المواطنين في الأيام الأخيرة من الحملة الانتخابية التشريعية، المقررة يوم 23 شتنبر 2026.
وتشمل هذه الأنشطة مختلف جماعات الإقليم ودواويره، حيث تتناول اللقاءات عدداً من القضايا المرتبطة بالحياة اليومية للسكان، وفي مقدمتها الماء والمسالك القروية والتنمية المحلية وفرص الشغل.

وتندرج الجولات ضمن البرنامج الميداني للحملة، الذي يجمع بين الاستماع إلى انتظارات المواطنين والتعريف بالمقترحات الانتخابية للحزب المتعلقة بالتنمية الاقتصادية والاجتماعية لإقليم وزان.
وخلال لقاءاته الميدانية، يستحضر أحمد البواري ارتباطه بالإقليم ومساره المهني في مجالات الهندسة القروية والماء والتنمية الفلاحية، مشيراً إلى أهمية ترجمة البرامج التنموية إلى مشاريع تستجيب للحاجيات الفعلية للمواطنين.

وفي تصريح منسوب إليه ضمن المادة الإعلامية للحملة، قال البواري: «وزان هي الأهل والذاكرة والانتماء والمسؤولية. خدمة المواطنين لا تُقاس بكثرة الكلام، بل بما يتحقق على أرض الواقع: طريق تفك العزلة عن دوار، ماء يصل إلى فلاح، مشروع يحسن دخل أسرة، أو تكوين يفتح أفقاً جديداً أمام شاب».
الماء والتنمية القروية ضمن أولويات البرنامج المعروض
وتشكل اللقاءات الميدانية مناسبة لعرض عدد من المقترحات الواردة في البرنامج الانتخابي الذي تقدمه اللائحة للفترة 2026-2031، ولا سيما ما يتعلق بالأمن المائي وتقليص الفوارق المجالية وتحسين ظروف العيش في الوسط القروي.
وتشمل المقترحات التي تعرضها الحملة آلية «الكيلومتر المائي الأخير»، الرامية إلى تعزيز وصول مياه السقي والماء الصالح للشرب إلى الفلاحين الصغار والأسر المستفيدة، إلى جانب مقترح «بطاقة العامل الموسمي»، المتعلق بتوسيع الحماية الاجتماعية لفائدة العاملات والعمال الموسميين في القطاع الفلاحي.

كما تتناول اللقاءات مقترحات حماية القدرة الشرائية للأسر، والتقريب التدريجي بين الحد الأدنى للأجر في القطاع الفلاحي ونظيره في القطاعات الأخرى، ودعم التكوين والمبادرات الاقتصادية المحلية لفائدة شباب الإقليم.
استمرار الأنشطة مع اقتراب موعد الاقتراع
ومع اقتراب موعد الانتخابات التشريعية يوم 23 شتنبر 2026، تواصل لائحة أحمد البواري لقاءاتها المباشرة مع ساكنة الجماعات والدواوير بإقليم وزان، في إطار برنامجها الميداني خلال المرحلة الأخيرة من الحملة الانتخابية.
وتندرج هذه الأنشطة في سياق المنافسة الانتخابية التي تقدم خلالها اللوائح المرشحة برامجها والتزاماتها للمواطنين قبل موعد الاقتراع.






