الرأي

طلحة جبريل يكتب عن سمير عطا الله

طلحة جبريل

يمكن أن تقرأ لغة رشيقة جميلة في ما يكتبه الصحافي والكاتب اللبناني سمير عطا الله، وهو بهذا الأسلوب الممتع يجد فيه الحل لكي لا يتخذ موقفا من أي قضية .
إذ كتاباته ركام من الإنشاء والمفردات المنتقاة لكن غرضه من ذلك دائما ألا يتخذ موقفاً.
وفي معظم كتاباته يحاول بذكاء أن “ينثر الورود” على أصحاب الصحيفة التي يكتب فيها بكيفية راتبة سواء، كانوا من الصغار أو الكبار .
ذات مرة كتب عموداً عن محمد حسنين هيكل، وكان أهم ما فيه الإشارة إلى ان “الحاكم فلان” كان من أول الذين اتصلوا بأسرة هيكل لتعزيتها.
وربما يكون كتب العمود برمته من أجل هذه الإشارة .
من الأشياء الاستثنائية التي قرأتها للكاتب اللبناني ، حديثه عن الجدال الذي يمكن أن تجده في أي بلد مستقبل الصحافة الورقية والكاتب الورقي . ووجدته يقف في صف جيله الذي ما يزال يتبنى بعناد واضح يصل إلى حد التعصب أن الصحف والكتب الورقية ستصمد .
يستشهد سمير عطاالله بكتاب..كتبه الكاتب الكولومبي “غابريل غارسيا ماركيز “ الحائز على جائزة نوبل للآداب . يشتمل على مقالات صحافية بعنوان ” بلا قيود “.
لم أطلع على هذا الكتاب، لكن عطاالله يقول إن المقالات تناقض القواعد الحديثة في الصحافة التي أضحت تحبذ المواد المختصرة، وليس تلك المطولة والمليئة بالتفاصيل، لكن عطاالله يقول إن تفاصيل ماركيز فيها “متعة الرواية وطعم الأسلوب “.
أختم لأقول إن الكتابة أي كتابة يفترض أن تكون ممتعة وحافلة بالمعلومات.
هذا رأيي.

زر الذهاب إلى الأعلى