أخبار الدار

منيب: الحكومة تسعى لتأزيم الوضع الاجتماعي وخوصصة القطاعات الحيوية

الدار/ عفراء علوي محمدي

هاجمت نبيلة منيب، الأمينة العامة للحزب الاشتراكي الموحد، سياسات الحكومات المتعاقبة على البلاد، والتي "تفعل كل شيء حتى لا يكون هناك أي تغيير إيجابي، وتكرس مبدأ إفقار الفقير وإثراء الأغنياء، عبر السعي إلى تركيز خيرات البلاد في أيادي واحدة"، تسجل المسؤولة الحزبية.

وانتقدت منيب، في كلمتها إبان الجلسة الافتتاحية للمؤتمر الجهوي للحزب بجهة الدار البيضاء الكبرى، أخيرا، بالعاصمة الاقتصادية، اختيارات الدولة التي وصفتها بـ"اللاديمقراطية"، بسبب اتجاهها نحو خوصصة كل القطاعات الحيوية، التي تجعل البلاد "غارقة في الفقر والتهميش والجوع، وتضرب إمكانية نهضة الشعب"، على حد قولها.

وحملت منيب مسؤولية تأزيم الوضع الاجتماعي لحكومة سعد الدين العثماني، بقولها إنها "تدفع لتصبح شروط الانتقال الديمقراطي في المغرب غير متوفرة"، بينما أشارت إلى أن الدولة تضعف العمل الاجتماعي و"النضال داخل المجتمع المدني"، موضحة: "نرى أن الدولة أخذت لوحدها المبادرة الوطنية للتنمية البشرية، علما أن سياسات الدولة لم تكن يوما اجتماعية".

وتقدمت منيب بمطلب إلى الدولة، ويتجلى في "ضمان العدالة الاجتماعية، لكون أن خيرات البلاد ترتكز في أياد قليلة، ويجب تحريرها والسعي لوضع تقسيم عادل للثروات بين الشعب المغربي".

وانتقدت منيب، في الاجتماع المذكور، تقرير "الخمسينية"، الذي شارك في إعداده أساتذة ومفكرون، والذي أكد أن لا حاجة للمغرب إلى الأحزاب السياسية، والمشاريع الحزبية، معتبرة أن المعطيات التي جاء بها "خطيرة جدا ومن شأنها نزع الفتيل من النظام السياسي".

وفي ختام كلمتها، وبمناسبة اقتراب ذكرى انطلاق حركة 20 فبراير، أكدت منيب أن الشعب "يحب النضال، ولذلك كان يناضل دائما، ولهذا السبب انطلقت حركة 20 فبراير.. وهم شباب واعون بأن التغيير لا يمكن أن يأتينا إلا من مدخل سياسي".

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

ستة عشر − خمسة عشر =

زر الذهاب إلى الأعلى