أخبار الدارسلايدر

بعد 5 سنوات من الاشتغال الميداني.. هذه خلاصات أكبر عملية استشارية سياسية قادها “الأحرار” مع المغاربة

الدار-خاص

قدم حزب التجمع الوطني للأحرار، اليوم الجمعة بالمقر المركزي بالرباط، مراحل تقدم جولة الحزب لتقاسم مخرجات القافلة التواصلية “100 يوم 100 مدينة”، بحضور عزيز. أخنوش، رئيس “الأحرار”، وأعضاء المكتب السياسي وقيادات الحزب وممثلين عن المنظمات الموازية و الروابط المهنية للحزب.

وقال عزيز أخنوش، رئيس حزب التجمع الوطني للأحرار، ان “مسار المدن” يعتبر مخططا تنمويا نابعا من المواطنات والمواطنين، وذلك بغية النهوض بالمدن المتوسطة، مشيرا إلى أن تجميع مقترحات المشاركين في قافلة 100 يوم 100 مدينة، التي تعتبر أكبر عملية استشارية سياسية لمعرفة أولويات المواطنات والمواطنين في مناطقهم ومدنهم، مكنت من رسم 6 فئات للمدن التي شملها القافلة.

وأكد أخنوش، أن الأمر يتعلق بالمدن الهشة والمدن التي تواجه صعوبات اقتصادية والمدن النشيطة والمدن النائية والمدن ذات طابع فلاحي ثم المدن الكبرى، مشيرا إلى أن الاختيار وقع على تلك المدن للاستماع إلى ساكنتها، مردفا “أذكر بأننا خرجنا بالفعل، وتبادلنا الحديث مع 35 ألف نسمة، انطلقنا من دمنات، واختتمنا القافلة في أيت ملول”.

سكان المدن يتطلعون إلى غد أفضل

و استعرض عزيز أخنوش أهم 10 خلاصات لبرنامج “100 يوم 100 مدينة”، وهي “سكان المدن المتوسطة غير راضون عن وضع مدنهم ويتطلعون إلى غد أفضل، سكان المدن المتوسطة يحتاجون إلى الإصغاء إليهم، والاقتصاد يشكّل أولوية لكنه ليس حلا لكل المعيقات، والشعور الإيجابي للمواطن يرتبط بقدرته على الانخراط في الحياة الاجتماعية، والشباب يحتاج إلى فضاءات للقاء والتعبير عن أنفسهم والتعلم والمشاركة”.

الساكنة تتطلع للمشاركة في تحديد أولوياتها

وتهم أيضا، يضيف أخنوش، “خلق بنيات تحتية جديدة ليس في صلب الاهتمامات، وفي المقابل ضمان حسن اشتغال البنيات التحتية القائمة هو في صلب الاهتمامات، ثم الساكنة لا تنتظر تغيير أحوالها جدريا، لكنها تتطلع للمشاركة في تحديد أولوياتها، والمدن تمتلك مميزات لا بد من استغلالها على نحو أفضل، كما أن أولويات ساكنة المدن المتوسطة لا يتم أخذها بعين الاعتبار في برامج التنمية الترابية”.

المحور الأول: احتضان مشاريع ومبادرات اجتماعية وتنموية

وأبرز رئيس حزب “الأحرار” المحاور الخمسة التي جاءت بها هذه الخلاصات من أجل تنمية المدن المغربية، فعلى مستوى المحور الأول، يضيف أخنوش أن الأمر يتعلق بنموذج جديد يهم الانطلاق من المواطن مع وضع آليات لتفعيله، مشيرا إلى أنه يتضمن الاستشارة العمومية واحتضان مبادرات ومشاريع اجتماعية وتنموية والشفافية في التواصل حول المنجزات.

المحور الثاني: تحرير الطاقات وتفعيل مصادر التشغيل

أما بالنسبة للمحور الثاني، فالأمر يتعلق، حسب أخنوش، بالاقتصاد من خلال مضاعفة مصادر التشغيل وتحرير الطاقات، إذ يهم بالأساس تفعيل كل مصادر التشغيل واستهداف الأنشطة الاقتصادية حسب المؤهلات والمهارات المحددة لكل مدينة، وخلق ظروف بروز منظومات صناعية، وتقديم عروض تكوين مهني مناسبة.

المحور الثالث: تعزيز الخدمات في التعليم والصحة والبنيات التحتية

ويهم المحور الثالث، يضيف أخنوش، الخدمات العمومية من خلال تركيز الاستثمار على الخدمات الاجتماعية ذات الأولوية بدلا من البنيات التحتية الكبرى، ويهم معالجة النقاط السوداء التي تعاني منها بعض المدن (المياه والصرف الصحي وغيره)، وفي الصحة تعزيز الأطر الطبية بشكل استعجالي، وفي التعليم تعزيز البنيات التحتية وتجويد المنظومة التعليمي.

المحور الرابع: إحداث فضاءات للحوار و الترفيه والتعبير

يهم المحور الرابع الروابط الاجتماعية، عبر إحداث فضاءات للحوار والتعبير والترفيه، مثلا إحداث مساحات خضراء وجعلها أماكن لقاء الساكنة، وإعطاء الأولوية لإحداث مراكز سوسيو-ثقافية متعددة الاختصاصات وإحداث مراكز حضرية.

المحور الخامس: تعزيز الشعور بالانتماء للهوية

وبخصوص المحور الخامس، أوضح أخنوش أن الأمر يتعلق بالهوية من خلال تعزيز الشعور بفخر الانتماء اعتمادا على أربعة ركائز تتعلق بإعداد رؤية موحدة والاهتمام بالرموز والاحتفاء بها والاهتمام بمختلف الاحتفالات، وأيضا إبراز قصص نجاح أبناء المدينة.

وأشار إلى أن كل مدينة عندها تاريخها وطبيعتها وقصتها وغير ذلك من الأمور، مؤكدا على ضرورة الاهتمام بكل هذه الخصائص من شعر وثقافة وفن ورموز، والاهتمام بها مع تسمية مختلف الشوارع والفضاءات بأسماء هذه الرموز وهذا الإرث وليس أسماء مستوردة من الشرق الأوسط.

مسار المدن..من حلم إلى كتاب وبرنامج قاعدة قابل للإنجاز

و”مسار المدن” الذي يضم خلاصات برنامج 100 يوم 100 مدينة، يضيف الرئيس أنه كان حلما مهما لكل التجمعيات والتجمعيين، واليوم أصبح كتابا جاهزا يضم 500 ورقة، ويعتبر برنامج قاعدة، لكل منسقي الحزب ومرشحيه في الاستحقاقات المحلية المقبلة، بحيث يوفر برامج خاصة بكل المدن التي شملتها القافلة.

زر الذهاب إلى الأعلى