أخبار الدارسلايدر

اختتام الندوة التفاعلية بمجلس المستشارين بإعلان خارطة طريق لإدماج الأمازيغية

 أحمد البوحساني – تصوير منير الخالفي
اختتمت أشغال الندوة التفاعلية بمجلس المستشارين حول موضوع “مراحل تفعيل الطابع الرسمي للأمازيغية وكيفيات إدماجها في الجلسات العمومية لمجلس المستشارين وفي أجهزته” والتي نظمت على مدى يومي 17 و 18 مايو 2022 ، من طرف المجلس بتعاون مع المعهد الملكي للثقافة الأمازيغية، وبدعم من برنامج “التوأمة المؤسساتية المغرب – الإتحاد الأوروبي” وبرنامج “دعم دور البرلمان في توطيد الديمقراطية بالمغرب” لمجلس أوروبا، وبمشاركة خبراء من منظمة “يونيسكو” UNESCO وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي PNUD، بالإتفاق على رسم خارطة طريق لتنزيل وتفعيل اللغة الأمازيغية بمختلف هياكل المجلس.
وقد اعتبر المشاركون أن إدماج اللغة والثقافة الأمازيغيتين في نظام وأشغال مجلس المستشارين ، سيقرب انشطة هذه المؤسسة من المواطنين وانشغالاتهم، مما سيساهم في تعزيز دائرة الاهتمام بها بشكل أكبر .
* إدماج الأمازيغية ورش يتواصل:
اعربت لطيفة الكحوشي ، عضو بمجلس الشيوخ البلجيكي عن اندهاشها الكبير ، بالعمل الذي قام به مجلس المستشارين منذ 20 سنة إلى جانب عدد من مؤسسات الدولة المغربية من أجل إدماج الأمازيغية في الحياة الإدارية، والتعليم خصوصا جامعة أكادير، كما اكدت المتحدثة التي عرضت أمام أنظار الحاضرين التجربة البلجيكية في مجال إدماج مختلف اللغات بمجلس الشيوخ عن تفائلها الكبير بنجاح هذا الورش لما رأته من إستعداد كبير لإدماج الأمازيغية في هياكل مجلس المستشارين، مشيرة ان المغرب يسير في الطريق الصحيح.
بدوره ، عبد الواحد درويش، مستشار عام بمجلس المستشارين المغربي ، أكد أن الأمر يتعلق بورش كبير وإستراتيجي يأتي في إطار تفعيل توجيهات جلالة الملك الواردة في مختلف الخطب الملكية السامية، وفي ضل الفصل الخامس من الدستور الذي يقر بأن اللغه الأمازيغية لغة رسمية للدولة، و أيضا يندرج في إطار تفعيل القانون التنظيمي 16-26 المتعلق بمراحل تفعيل الطابع الرسمي للأمازيغية، وأيضا النظام الداخلي لمجلس المستشارين .
* المخرجات والتوصيات الأساسية:
يعتبر تنزيل وتفعيل الطابع الرسمي للأمازيغية في جميع هياكل مجلس المستشارين ورش مهم جدا، لذلك تم تحديد برنامج زمني للتنزيل خلال الخمس سنوات المقبلة ، وقد اتفق المشاركون على مجموعة من الخلاصات والتوصيات لإنجاح هذا الورش .
  التوصة الأولى : ضرورة القيام بتقييم دوري وسنوي لمخطط العمل و تتبع المجهودات المبذولة حسب خارطة طريق و برنامج العمل المبرمج.
التوصية الثانية: التكوين والتكوين المستمر للعنصر البشري وتاهيله، فرغم توفر الإمكانيات والدعم المادي واللوجستيكي، يجب أن يحرص المجلس على التكوين بفضاءات المجلس.
التوصية الثالثة : تكوين الموظفين والكتاب والمترجمين ، وتوفير اللوجستيك للسيكريتارية .
وفي نهاية اليومين الدراسيين ، أكد كل المشاركون أن هذا الورش هو ورش للتجديد الديموقراطي للمؤسسات ببلادنا، وللبرلمان الجديد بمجلسيه، يستوجب تظافر جهود جميع المتدخلين، وكل مكونات المجلس من رئاسة ولجن دائمة وفرق برلمانية، إلى جانب الاطر الإدارية من مديري ورؤساء لمصالح والاقسام ومختلف العاملين .

زر الذهاب إلى الأعلى