أخبار الدار

المنتدى العالمي للجهات.. الدورة 11 تؤكد انخراطها في أجندات التنمية المستدامة

جدد المشاركون في الدورة الحادية عشرة للمنتدى العالمي للجهات، أمس الثلاثاء بالرباط، التأكيد بقوة، على انخراطهم في الأجندات العالمية الثلاث الخاصة بالتنمية المستدامة.

وجاء في "إعلان الرباط"، الذي توج أشغال هذه الدورة التي نظمتها منظمة الجهات المتحدة، بشراكة مع مجلس جهة الرباط-سلا-القنيطرة،" نود تجديد التأكيد، وبقوة، على انخراطنا في الأجندات العالمية الثلاث الخاصة بالتنمية المستدامة. ويتعلق الأمر بأجندة 2030، واتفاق باريس والأجندة الحضرية الجديدة".

وأكد المشاركون في هذا المنتدى العالمي الذي نظم تحت شعار "الجهات في مواجهة تحديات تفعيل الأجندات العالمية الثلاث"، اقتناعهم، كجهات وحكومات وسيطة، بكون المستوى الجهوي هو المستوى الأمثل لتنزيل أهداف هذه الأجندات الثلاث.

وأوضحوا أن المستوى الجهوي يشكل المجال الأكثر ملاءمة لتكريس شراكة فعلية بين مختلف الفاعلين المجاليين المعنيين بنظام الحكامة الجديدة للفعل المجالي، والمبنية على منهجية وسيرورة دامجة وتشاركية، متناغمة مع مبادئ الديمقراطية المحلية، والهادفة إلى صياغة وبناء مشترك لتنمية مستدامة للمجالات، قادرة على الاستجابة لتطلعات المواطنين.

وأعربوا عن قناعتهم بأن الحكومات الوسيطة قادرة على تقديم حلول حقيقية تسمح بالتقليل من أثر التغيرات المناخية، وتحقيق أهداف اتفاق باريس.

وركز المشاركون في الدورة على الأهمية القصوى لتقوية الكفاءات التدبيرية والتقنية للمنتخبين وأطر الجهات في ما يتعلق بالتخطيط الاستراتيجي، وتدبير الموارد، والتعاون الدولي، والتواصل، والتتبع والتقييم، مؤكدين استمرارهم في العمل من أجل وضع هياكل جهوية دامجة، ذات فعالية، ومسؤولة.

وبعد أن عبروا عن التزامهم بمواصلة الجهود لتوسيع شبكة الجهات، وتقوية تمثيلية الحكومات الجهوية في التظاهرات الدولية الكبرى، طالب المشاركون الدول بأن تعمل على التوزيع العادل للموارد والوسائل بما يسمح للجهات والحكومات الوسيطة بتطوير المؤهلات التي تزخر بها جهاتها.

ودعوا المنظمات الدولية، باعتبارها شريكا استراتيجيا في تفعيل البرامج التنموية المندمجة، لأن تواكب، عن قرب، دينامية الجهوية، ولأن تعتبر المستوى الجهوي قاعدة لا محيد عنها لتحقيق الترابط بين المستويين الوطني والمحلي.

وعرفت الدورة الحادية عشرة للمنتدى العالمي للجهات، التي نظمت يومي 22 و 23 أكتوبر، لمناقشة عدد من القضايا التي تهم الجهات على المستوى الدولي، ولاسيما تنفيذ الأجندات العالمية الثلاث، مشاركة حوالي 400 مشارك قدموا من 27 بلدا من أمريكا اللاتينية وإفريقيا وأوروبا.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

أربعة × أربعة =

زر الذهاب إلى الأعلى