
الدار/ إيمان العلوي
منذ أن تولى فوزي لقجع رئاسة الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم سنة 2014، دخلت الكرة الوطنية مسارًا جديدًا حافلًا بالإنجازات، انعكس بوضوح في الفترة الممتدة ما بين 2016 و2025، حيث توالت الألقاب القارية للأندية والمنتخبات، وبلغ المنتخب الأول قمة المجد بالتأهل إلى نصف نهائي كأس العالم قطر 2022.
الأرقام تتحدث بلغة واضحة؛ فقد حقق المغرب خلال هذه المرحلة 13 لقبًا إفريقيًا توزعت بين تتويج المنتخب المحلي بثلاث نسخ من بطولة إفريقيا للاعبين المحليين، وظفر الأندية المغربية بلقبين في دوري أبطال إفريقيا، إلى جانب خمسة ألقاب في كأس الكونفدرالية وثلاثة في السوبر الإفريقي. هذه الحصيلة جعلت من المغرب القوة الأكثر حضورًا في القارة خلال العقد الأخير، ورسخت صورته كبلد يملك مشروعًا كرويًا متكاملًا. لكن الإنجاز الأبرز الذي رسخ اسم المغرب عالميًا يبقى الوصول التاريخي إلى نصف نهائي مونديال قطر 2022، حيث كتب أسود الأطلس أول سطر عربي وإفريقي في مربع كبار العالم.
بهذا المسار، يظهر بجلاء أن حقبة فوزي لقجع لم تقتصر على التسيير الإداري أو الإصلاح الهيكلي، بل تحولت إلى مرحلة ذهبية جمعت بين حصد الألقاب القارية وصناعة أمجاد كروية عالمية.