
الدار/ إيمان العلوي
في مشهد مؤثر طبع لحظة التتويج، اختار المدرب المغربي طارق السكيتيوي أن يرتدي قبعة عمرها ستة عقود تعود لوالده الراحل، وهو على منصة التتويج بلقب كأس أفريقيا للمحليين، ليمنح هذه اللحظة بُعدًا إنسانيًا خاصًا.
وقال السكيتيوي بكلمات صادقة: “هاد الطاقية لي درتها في راسي عندها 60 سنة، ديال الأب ديالي.. درتها باش نحس بيه معايا فهاد اللحظة لي أنا فرحان فيها”.
هذا التصرف البسيط في ظاهره والعميق في دلالته، كشف عن حجم الارتباط العاطفي الذي يربط السكيتيوي بوالده، مؤكداً أن النجاحات الرياضية لا تنفصل عن الجذور العائلية والذكريات التي ترافق الإنسان في مسيرته.
وقد لقيت هذه اللفتة إشادة واسعة من الجماهير المغربية التي رأت فيها مثالًا للوفاء والاعتراف بالجميل، ورسالة إنسانية تتجاوز حدود الرياضة لتلامس القيم العائلية التي تشكل هوية المغاربة.