
الدار/ كلثومة ادبوفراض
فقدت الساحة الفنية المغربية أحد وجوهها التي اختارت أن تنسج مسارها بين المغرب والولايات المتحدة، برحيل الفنان إسماعيل أبو القناطر، الذي وافته المنية أمس الجمعة عن عمر ناهز 69 سنة، بعد صراع مع المرض.
الراحل لم يكن مجرد اسم عابر في سجل الدراما والسينما، بل كان فنانًا اشتغل بهدوء وثبات، وراكم تجربة امتدت لسنوات، جامعًا بين الإنتاجات المغربية والأعمال الدولية.
وقد خلّف خبر وفاته صدمة وحزنًا عميقين في صفوف زملائه وأصدقائه، كما نعاه جمهوره بكلمات مؤثرة، مستحضرين تواضعه وأخلاقه العالية قبل موهبته الفنية.
في رصيده السينمائي بالمغرب، بصم أبو القناطر حضوره في أعمال متنوعة، أبرزها “حجار الواد”، “رجل فوق الشبهات”، “حياة قصيرة”، “محطة الملائكة”، “دموع إبليس”..حيث تنقل بين أدوار مختلفة عكست مرونته وقدرته على أداء الشخصيات المركبة.
أما في التلفزيون، فقد شارك في مسلسلات مغربية عدة من قبيل: “الخلية النائمة”، “لابريكاد”، “راس لمحاين”، “الطاغية” و”الإرث”، مسجلاً حضورًا لافتًا في أعمال لقيت متابعة جماهيرية.
كما خاض تجربة سينمائية عالمية من خلال فيلم Queen of the Desert للمخرج الألماني Werner Herzog.
وبرحيله، يُطوى فصل من مسار فني جمع بين الطموح والالتزام، وترك بصمة مغربية في أعمال عابرة للحدود، ستظل شاهدة على تجربة فنان آمن بأن الفن رسالة تتجاوز الجغرافيا.






