
الدار/ خاص
احتضنت العاصمة الرباط، يوم 9 أبريل 2026، لقاءً جمع بين سفيرة جمهورية الصين الشعبية لدى المغرب، يو جينسونغ، ورئيس معهد أماديوس، إبراهيم فاسي الفهري، خُصص لتبادل وجهات النظر حول سبل تعزيز التعاون بين مراكز الفكر في البلدين.

ويأتي هذا اللقاء في إطار اهتمام متزايد بالدور الذي تلعبه مراكز الدراسات الاستراتيجية في دعم صناع القرار، وتوجيه السياسات العمومية، خاصة في ظل التحولات الجيوسياسية والاقتصادية المتسارعة التي يشهدها العالم. وقد شكل الاجتماع مناسبة لتأكيد أهمية الحوار الفكري والعلمي كرافعة لتعميق الشراكة الثنائية بين الرباط وبكين.
وخلال هذا اللقاء، شدد الطرفان على ضرورة تكثيف التنسيق بين مراكز الفكر المغربية ونظيراتها الصينية، بما يسهم في تبادل الخبرات والمعرفة، وتعزيز البحث المشترك في قضايا ذات اهتمام مشترك، مثل التنمية المستدامة، والتحول الرقمي، والتعاون جنوب–جنوب.
كما أبرز الجانبان أهمية الانفتاح على تجارب ناجحة في مجالات الابتكار والسياسات العمومية، مع التأكيد على أن التعاون الأكاديمي والفكري يشكل دعامة أساسية لتقوية العلاقات الدبلوماسية والاقتصادية بين البلدين.
ويعكس هذا اللقاء إرادة مشتركة لتعزيز الحوار المؤسسي بين النخب الفكرية المغربية والصينية، بما يدعم مسار الشراكة الاستراتيجية التي تجمع البلدين، ويفتح آفاقاً أوسع للتعاون متعدد الأبعاد في المستقبل.





