سلايدرمغرب

المغرب والإكوادور يسرّعان وتيرة التقارب: سفارة جديدة واتفاقيات استثمارية تعزز شراكة متقدمة

 

الدار/ كلثومة ادبوفراض

استقبل ناصر بوريطة، وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، اليوم الجمعة بالعاصمة الرباط، نظيرته الإكوادورية غابرييلا سوميرفيلد، في لقاء يعكس الدينامية المتصاعدة التي تشهدها العلاقات بين المغرب والإكوادور.

وأكد بوريطة، أن العلاقات الثنائية قطعت أشواطًا مهمة خلال السنوات الأخيرة، حيث دخلت مرحلة جديدة قائمة على تعزيز التعاون متعدد الأبعاد، مع إشراك مختلف الفاعلين الاقتصاديين الدوليين. ويأتي هذا التطور في سياق تبادل الزيارات الرسمية وتكثيف التنسيق السياسي والاقتصادي بين البلدين.

وشدد بوريطة، على أن حضور وزيرة خارجية الإكوادور مرفوقة بوفد رفيع يضم وزراء ومسؤولين ومستثمرين في مجالات الصناعة والتجارة والاقتصاد، يعكس الإرادة المشتركة للارتقاء بالعلاقات إلى مستويات أعلى، خاصة على الصعيد الاقتصادي.

كما أشار الوزير ، إلى أن الإكوادور تُعد حليفًا مهماً للمغرب، حيث لعبت دورًا مهمًا في دعم مواقفه، خاصة في ما يتعلق بقضية الصحراء المغربية، وساهمت في التأثير على مواقف بعض الدول في هذا الملف.

وفي إطار تطوير العلاقات القطاعية، أعلن الطرفان عن خطوة دبلوماسية مهمة تتمثل في افتتاح سفارة للمغرب في الإكوادور خلال شهر شتنبر المقبل، وهو ما سيعزز الحضور المغربي بأمريكا اللاتينية ويقوي قنوات التواصل المباشر بين البلدين.

وعلى المستوى الاقتصادي، أوضح بوريطة أنه يرتقب أن يقوم نائب وزير التجارة الإكوادوري بزيارة إلى المغرب في الأيام المقبلة، لتوقيع اتفاقيات تهم تشجيع الاستثمارات وتفادي الازدواج الضريبي، بما يدعم مناخ الأعمال ويحفز المبادلات التجارية.

وأكد المسؤولان أن الهدف المشترك هو تحقيق تكامل بين المستويين السياسي والاقتصادي، بما يضمن شراكة متوازنة ومستدامة. كما جدد المغرب دعمه للرئيس الإكوادوري في جهوده لمحاربة الجريمة المنظمة والاتجار بالمخدرات، في إطار تعزيز الأمن والاستقرار.

ومن أبرز المؤشرات على متانة العلاقات، الإعلان عن توجه استثمارات إكوادورية نحو المغرب لأول مرة، وهو ما يشكل خطوة نوعية تعكس الثقة المتبادلة وآفاق التعاون الواعدة بين البلدين.

واختتم اللقاء، بالتأكيد على التزام الطرفين بالعمل المشترك من أجل تحقيق الأمن والسلام والاستقرار، سواء على المستوى الإقليمي أو الدولي، بما يخدم مصالح الشعبين الصديقين، فضلا عن توقيع اتفاقية تعاون وبيانا مشتركا.

زر الذهاب إلى الأعلى