المغرب والبحرين يؤكدان متانة علاقاتهما ويجددان التزامهما بتعزيز التعاون الثنائي

احمد البوحساني
جددت المملكة المغربية ومملكة البحرين، أمس الجمعة بمدينة إسطنبول، عزمهما على مواصلة تعزيز التعاون الثنائي وتوسيع مجالاته، بما يخدم المصالح العليا للبلدين الشقيقين ويعكس عمق الروابط السياسية والإنسانية والتاريخية التي تجمعهما.
وجاء هذا التأكيد خلال لقاء جمع رئيس مجلس المستشارين، محمد ولد الرشيد، برئيس مجلس النواب بمملكة البحرين، أحمد بن سلمان المسلم، وذلك على هامش أشغال الجمعية العامة 152 للاتحاد البرلماني الدولي، المنعقدة ما بين 15 و19 أبريل الجاري.
وشكل هذا اللقاء مناسبة للإشادة بمتانة العلاقات الأخوية المتميزة التي تربط بين المملكتين، تحت القيادة الرشيدة لكل من الملك محمد السادس وأخيه الملك حمد بن عيسى آل خليفة، حيث أكد الجانبان حرصهما المشترك على الدفع بهذه العلاقات نحو آفاق أرحب.
كما تندرج هذه المباحثات في إطار الإرادة المشتركة لتعزيز التعاون البرلماني بين المؤسستين التشريعيتين، من خلال تكثيف التشاور وتبادل وجهات النظر بشأن القضايا ذات الاهتمام المشترك، إلى جانب تنسيق المواقف بخصوص المواضيع المدرجة ضمن جدول أعمال الجمعية العامة.
ويأتي هذا اللقاء ليؤكد الدينامية الإيجابية التي تشهدها العلاقات المغربية البحرينية، خاصة على المستوى البرلماني، بما يعزز التقارب السياسي ويفتح آفاقاً جديدة للتعاون المشترك.
يُذكر أن أشغال الجمعية العامة للاتحاد البرلماني الدولي والاجتماعات المرتبطة بها ستتواصل إلى غاية يوم الأحد، بمشاركة وفد برلماني مغربي هام يقوده ولد الرشيد، ويضم أعضاء الشعبة البرلمانية الوطنية في الاتحاد، في سياق تعزيز حضور المملكة داخل المحافل البرلمانية الدولية.






