
أحمد البوحساني
حسم التعادل الإيجابي بهدف لمثله (1-1) المواجهة الودية التي جمعت المنتخب الوطني المغربي بنظيره النرويجي، مساء الأحد، على أرضية ملعب “سبورتس إليستريتد”، ضمن استعدادات “أسود الأطلس” لخوض نهائيات كأس العالم 2026.
ودخل المنتخب المغربي المباراة بعزيمة هجومية واضحة، حيث نجح في افتتاح حصة التسجيل مبكراً عند الدقيقة التاسعة بواسطة نجم ريال مدريد براهيم دياز، الذي استثمر تمريرة محكمة وأسكن الكرة في شباك المنتخب النرويجي.

وفرضت العناصر الوطنية سيطرتها على مجريات الشوط الأول، سواء من خلال الاستحواذ أو صناعة الفرص، وكانت قريبة من مضاعفة النتيجة في أكثر من مناسبة، غير أن اللمسة الأخيرة حالت دون تعزيز التقدم.
وشهدت المباراة بعض المستجدات المقلقة على مستوى الإصابات، بعدما اضطر الناخب الوطني محمد وهبي إلى إجراء تغيير اضطراري في الدقيقة 28 بخروج نصير مزراوي إثر شعوره بآلام في الكتف، حيث تم استبداله بيوسف بلعمري كإجراء احترازي.

وقبيل نهاية الشوط الأول، تعرض عبد الصمد الزلزولي لإصابة بعد اصطدام قوي بزميله شادي رياض. ورغم تلقيه الإسعافات الأولية ومحاولته استكمال المباراة، إلا أنه عجز عن مواصلة اللعب، ليغادر أرضية الميدان ويعوضه سفيان رحيمي.
وخلال الشوط الثاني، أقدم محمد وهبي على إجراء عدة تغييرات من أجل منح الفرصة لأكبر عدد من اللاعبين وتجربة خيارات تكتيكية جديدة، وهو ما أثر نسبياً على إيقاع المنتخب الوطني، ليستغل المنتخب النرويجي الوضع ويعود في النتيجة عبر قائده مارتن أوديغارد الذي سجل هدف التعادل في الدقيقة 75.

وعقب نهاية اللقاء، أعرب الناخب الوطني محمد وهبي عن رضاه الكبير عن المستوى الذي قدمه اللاعبون، مؤكداً أن المباراة شكلت اختباراً مهماً أمام منتخب قوي بحجم النرويج.
وقال وهبي في تصريح للصحافة: “أنا جد راضٍ عن الأداء الذي قدمه اللاعبون في هذه المباراة الإعدادية المهمة. استطعنا فرض أسلوب لعبنا وكنا قريبين من تسجيل أهداف إضافية، لكن الإصابات التي تعرض لها بعض اللاعبين، إلى جانب التغييرات الكثيرة التي أجريناها، أثرت على النسق العام للمباراة وساهمت في استقبال هدف التعادل”.
وأضاف: “ما يشغلني حالياً هو متابعة الوضع الصحي لمزراوي والزلزولي، لكنني سعيد بما أظهره اللاعبون من جاهزية وروح قتالية. الجميع يواصل العمل بجد استعداداً لكأس العالم”.
كما أكد الناخب الوطني أن مواجهة البرازيل المقبلة ستكون فرصة جديدة لتقديم أداء أفضل وإسعاد الجماهير المغربية، مشيراً إلى أن المدافع نايف أكرد يواصل برنامجه التدريبي، على أن يتم الحسم في جاهزيته بشكل نهائي خلال الأسبوع الجاري.
واختتم المنتخب المغربي مباراته الودية الأولى بنتيجة إيجابية على مستوى الأداء، في انتظار الاختبار المرتقب أمام المنتخب البرازيلي، والذي سيشكل محطة مهمة قبل الدخول في أجواء المنافسة العالمية.






