أخبار الدارسلايدر

بركة من فاس: نريد جهة فاس مكناس بوجه اقتصادي جديد .. الاستثمار والشغل والرقمنة في صلب الرؤية

احمد البوحساني

في تجمع جماهيري حاشد، احتضنته مدينة فاس مساء الاثنين 14 شتنبر 2026، قدم نزار بركة، الأمين العام لحزب الاستقلال، الخطوط الكبرى لتصور الحزب بشأن مستقبل جهة فاس مكناس، واضعاً ملفات الاستثمار، التشغيل، القدرة الشرائية، دعم الأسر والرقمنة في صلب رهانات المرحلة المقبلة.

وأكد بركة، بحضور قيادات الحزب ومرشحيه للانتخابات التشريعية وآلاف المناضلين والمتعاطفين، أن استعادة فاس لجاذبيتها الاقتصادية تمر عبر إعادة الثقة للمستثمرين وخلق فرص شغل جديدة، مع تسريع أوراش البنية التحتية التي من شأنها تعزيز موقع المدينة كحلقة وصل بين مختلف جهات المملكة.

واعتبر الأمين العام لحزب الاستقلال أن احتضان فاس لمباريات كأس العالم يمثل فرصة لتسريع هذه الدينامية، والاستفادة من الاستثمارات المرتبطة بالبنية التحتية والسياحة والخدمات.

وفي الجانب الاقتصادي، ركز بركة على القدرة الشرائية، منتقداً اتساع الفارق بين الأسعار التي يحصل بها الفلاح على منتجاته والأسعار التي يؤديها المستهلك، مقترحاً إحداث شركات للتوزيع تقتني المنتجات مباشرة من الفلاحين، إلى جانب ضبط التصدير بما يضمن أولوية تزويد السوق الوطنية.

كما طرح الحزب مراجعة شروط الاستفادة من الدعم الاجتماعي المباشر، مع الحفاظ على استفادة الأسر وتشجيع الشباب على الاندماج في سوق الشغل، فضلاً عن مواكبة الأسر في وضعية هشاشة عبر التكوين ودعم المشاريع وتسويق المنتجات بواسطة المنصات الرقمية.

وفي ما يتعلق بالأسرة، أعلن بركة عن برنامج جهوي يقوم على تعزيز الوساطة الأسرية، والتحسيس بحقوق وواجبات المقبلين على الزواج، مع اقتراح دعم مالي للشباب المقبلين على الزواج دون سن الثلاثين.

ومن فاس، دعا بركة إلى فتح صفحة جديدة في اقتصاد الجهة، تقوم على الجمع بين مؤهلاتها التقليدية في الفلاحة والصناعة التقليدية والسياحة، وبين رهانات المستقبل المرتبطة بالذكاء الاصطناعي والرقمنة، بما يمنح شباب فاس وباقي أقاليم جهة فاس مكناس فرصاً جديدة لبناء مشاريعهم داخل مناطقهم.

واختتم الأمين العام لحزب الاستقلال رسالته بالتأكيد على أن مشروع الحزب يقوم على ربط خدمة الوطن بإنصاف المواطن وضمان العيش الكريم والتعليم والصحة وفرص الشغل، تحت شعار الحملة الانتخابية: «وطني.. مستقبلي».

زر الذهاب إلى الأعلى