
أفادت القناة الرياضية الأمريكية (إي إس بي إن) أنه بعد الهزيمة التي ألحقها المغرب باسكتلندا (1-0)، الجمعة، برسم اليوم الثاني من دور المجموعات لكأس العالم لكرة القدم، باتت أحلام “جيش الترتان” تتلاشى، فيما يواصل المنتخب المغربي تأكيد مكانته في هذا المونديال.
وفي مقال تحليلي للمقابلة، حمل توقيع توم هاميلتون، كتبت القناة الأمريكية أنه ومنذ الثانية الـ70 من بداية المباراة، افتتح المغرب حصة التسجيل، وطيلة الفترة المتبقية من الشوط الأول، أثبت أسود الأطلس التوقعات باعتبارهم “مرشحين جديين لنيل اللقب العالمي”، من خلال بسط هيمنتهم.
وحسب (إي إس بي إن)، فإن المنتخب المغربي “كان الفريق الأفضل إلى حد كبير”، مما حد من قدرة اسكتلندا على تصويب أي تسديدة مؤطرة.
وأشار المقال التحليلي إلى أنه على الرغم من التعديلات التي أدخلها الناخب الاسكتلندي على أمل التصدي للتهديد الذي شكله ابراهيم دياز وأشرف حكيمي، “واصل المغرب الهجوم بشكل رئيسي من هذا الجانب، مثبتا خطورته بالقدر ذاته حين قام بتغيير” لاعبي هذا الجانب.
وأضاف أن أسود الأطلس سيطروا طيلة الشوط الأول على أطوار المباراة، فيما كان أيوب بوعدي، “ذو الموهبة الاستثنائية”، يتحرك أمام صف دفاع المغرب، حيث “كان يقوم بإدارة المباراة على طريقته”.
وأبرزت (إي إس بي إن) أن المؤهلات الهجومية للمنتخب المغربي تجلت كذلك على الأجنحة، حيث قام لاعبوه بالضغط وإحداث العديد من الفرص.
وأكدت القناة الرياضية الأمريكية أن المغرب أظهر، خلال الشوط الأول من المباراة، أنه “لا يمكن صده”، مستعرضة “السرعة الاستثنائية التي يمكن للفريق أن يهاجم بها”.
وأوضحت أن رجال محمد وهبي “يغيرون مراكزهم بشكل مباغت”، إذ كان بوعدي “حاضرا في كل مكان”، و”بدا وكأن هناك ثلاثة نسخ على الأقل للصيباري في الملعب، نظرا لسرعة تحركاته”. أما حكيمي، “أفضل ظهير أيمن في العالم، فقد اتسم أداؤه بالشراسة”.
ولاحظت (إي إس بي إن) أن هذه الهزيمة أمام المغرب تقوض بشكل جديد حظوظ اسكتلندا في بلوغ دور ثمن نهائي كأس العالم للمرة الأولى في تاريخها، كما أخرست آلاف مشجعي “جيش الترتان” الذين جاؤوا لمؤازرة فريقهم، وذكرت رجال ستيف كلارك بشراسة أداء منتخبات الصفوة على الصعيد العالمي.






