الرياضةسلايدر

كيف يتم اختيار أفضل المنتخبات صاحبة المركز الثالث في كأس العالم 2026؟

 

الدار/ سارة الوكيلي

أدخل الاتحاد الدولي لكرة القدم تعديلات كبيرة على نظام كأس العالم 2026، بعد رفع عدد المنتخبات المشاركة إلى 48 منتخبا موزعة على 12 مجموعة.

وبموجب هذا النظام الجديد، لا يقتصر التأهل إلى دور الـ32 على متصدري المجموعات ووصيفيهم فقط، بل يشمل أيضا أفضل ثمانية منتخبات تحتل المركز الثالث.

ويتأهل صاحبا المركزين الأول والثاني من كل مجموعة بشكل مباشر، بينما يتم ترتيب المنتخبات التي أنهت دور المجموعات في المركز الثالث لاختيار أفضل ثمانية منها ومواصلة المشوار في البطولة.

وتعتمد “فيفا” سلسلة من المعايير للفصل بين المنتخبات المتساوية في سباق التأهل، تبدأ بعدد النقاط المحققة خلال دور المجموعات، باعتباره العامل الأساسي في تحديد الترتيب.

وفي حال تساوي منتخبين أو أكثر في عدد النقاط، يتم الاحتكام إلى فارق الأهداف، والذي يحتسب من خلال طرح عدد الأهداف المستقبلة من الأهداف المسجلة. ويمنح هذا المعيار الأفضلية للمنتخب الذي حقق فارقا أكبر.

أما إذا استمر التعادل، فيتم النظر إلى القوة الهجومية لكل منتخب عبر احتساب إجمالي الأهداف التي سجلها خلال مبارياته الثلاث في دور المجموعات، حيث يتقدم المنتخب الأكثر تسجيلا للأهداف.

وفي الحالات التي لا تكفي فيها هذه المؤشرات لحسم الترتيب، يتم اللجوء إلى معيار اللعب النظيف، الذي يعتمد على عدد البطاقات الصفراء والحمراء المتحصل عليها من طرف اللاعبين وأفراد الطاقم التقني، مع منح الأفضلية للمنتخب الأقل تعرضا للعقوبات التأديبية.

ويبقى تصنيف “فيفا” العالمي الحل الأخير في حال استمرار التساوي بين المنتخبات في جميع المعايير السابقة، إذ يحصل المنتخب صاحب المركز الأفضل في التصنيف العالمي على الأفضلية ويحجز بطاقة العبور إلى الدور الموالي.

ويهدف هذا النظام إلى الحفاظ على المنافسة مفتوحة حتى الجولة الأخيرة من دور المجموعات، ومنح عدد أكبر من المنتخبات فرصة مواصلة المغامرة في المونديال.

وبالنسبة للمنتخب الوطني المغربي، فقد نجح في حجز بطاقة العبور إلى دور الـ32 بعد احتلاله المركز الثاني في مجموعته برصيد 7 نقاط، خلف المنتخب البرازيلي بفارق الأهداف فقط.

زر الذهاب إلى الأعلى