الأسهم الأوروبية تستهل تعاملاتها على وقع الانخفاض متأثرة بأسهم التكنولوجيا

استهلت الأسهم الأوروبية تعاملاتها، اليوم الجمعة، على وقع الانخفاض، متجهة نحو تكبد خسائر أسبوعية، وذلك في ظل تراجع المعنويات العالمية إثر تصاعد التوترات في منطقة الشرق الأوسط وموجة بيع أسهم شركات التكنولوجيا العالمية.
وفي هذا السياق، تراجع مؤشر “ستوكس 600” الأوروبي بنسبة 0,6 في المائة، ليستقر عند 639,94 نقطة، بحلول الساعة 07:07 بتوقيت غرينتش.
ومن المتوقع أن ينهي المؤشر تداولاته الأسبوعية على خسائر طفيفة، تزامنا مع إحجام المستثمرين عن أسهم شركات أشباه الموصلات، وسط مخاوف بشأن المبالغة في تقييماتها عقب المكاسب التي سجلتها في وقت سابق من العام الجاري.
ولم تفلح التوقعات الإيجابية التي أصدرتها، خلال هذا الأسبوع، شركات رائدة في القطاع، على غرار “إيه.إس.إم.إل” لصناعة معدات الرقائق، وشركة “تي.إس.إم.سي” التايوانية، في كبح تراجع أسهم التكنولوجيا في بورصة “وول ستريت” والأسواق الآسيوية.
وتصدر قطاع التكنولوجيا الأوروبي قائمة الخسائر القطاعية بتسجيله تراجعا بنسبة 2,3 في المائة، متأثرا بهبوط سهم شركة “سويتيك” بنسبة 3,6 في المائة. كما تكبد سهما “إيه.إس.إم.آي” و”إيه.إس.إم.إل” خسائر فاقت 4 في المائة لكل منهما.
في المقابل، تتجه أنظار الأسواق حاليا صوب القطاعات التي سجلت أداء متواضعا خلال معظم فترات العام، لاسيما قطاع السلع الفاخرة، الذي تصدر مكاسب المؤشر بتسجيله ارتفاعا يقارب 3 في المائة خلال هذا الأسبوع.






