أخبار دوليةسلايدر

من “الحزام والطريق” إلى “طنجة تيك”.. سفيرة الصين تستعرض مسار الشراكة المتنامية مع المغرب

الدار/ كلثومة ادبوفراض

أكدت سفيرة جمهورية الصين الشعبية بالمغرب، يو جينسونغ، أن العلاقات الصينية المغربية تشهد دينامية متواصلة بفضل الشراكة الاستراتيجية والتعاون المثمر في إطار مبادرة “الحزام والطريق”، وذلك خلال كلمة ألقتها بمناسبة الاحتفال بالذكرى الـ105 لتأسيس الحزب الشيوعي الصيني، الذي احتضنه مقر السفارة الصينية بالرباط، بحضور عدد من الشخصيات الدبلوماسية وممثلي وسائل الإعلام.

وأبرزت السفيرة أن مبادرة “الحزام والطريق”، التي أطلقتها الصين سنة 2013، أصبحت واحدة من أكبر منصات التعاون الدولي، حيث انضمت إليها أكثر من ثلاثة أرباع دول العالم، إلى جانب أكثر من 30 منظمة دولية من خلال توقيع وثائق تعاون رسمية.

وفي ما يتعلق بالعلاقات الثنائية ، أوضحت السفيرة أن المغرب يعدّ شريكاً مهماً للصين في منطقة شمال إفريقيا، مشيرة إلى أن البلدين وقَّعا سنة 2017 مذكرات تفاهم للتعاون في إطار مبادرة “الحزام والطريق”، قبل أن يصبح المغرب سنة 2022 أول دولة في شمال إفريقيا توقع وثيقة تعاون خاصة بتنفيذ المبادرة.

وأكدت يو جينسونغ، أن التعاون الصيني المغربي عرف خلال العقد الأخير تطوراً لافتاً، حيث تجاوز الحجم الإجمالي للمبادلات التجارية الثنائية، إلى جانب التزامات الاستثمار الصينية في المغرب، 10 مليارات دولار لكل منهما خلال سنة 2025، وهو ما يعكس متانة العلاقات الاقتصادية بين البلدين.

كما توقفت السفيرة عند مشروع “طنجة تيك”، الذي يعدّ من أبرز المشاريع الاستراتيجية في إطار مبادرة “الحزام والطريق”، مشيرة إلى أنه يحرز تقدماً ملحوظاً، بعدما وقعت أكثر من 40 شركة عقوداً للاستثمار بالمشروع، الذي يُتوقع أن تتجاوز قيمة استثماراته 4 مليارات دولار، مع توفير أكثر من 22 ألف فرصة عمل مباشرة لفائدة الكفاءات واليد العاملة المحلية.

وفي ختام كلمتها، لم تفوّت السفيرة الفرصة أن تشدد على أن بلادها ملتزمة بمواصلة العمل مع المغرب من أجل تعميق الشراكة الاستراتيجية، وتعزيز التعاون في مختلف المجالات، بما يخدم التنمية المشتركة ويحقق المنفعة المتبادلة للشعبين الصديقين.

زر الذهاب إلى الأعلى