المواطن

وباء “الليشمانيا” يخيم على الأطفال بمدينة زاكورة

p.p1 {margin: 0.0px 0.0px 10.0px 0.0px; text-align: center; font: 16.0px Calibri; min-height: 19.0px}
p.p2 {margin: 0.0px 0.0px 10.0px 0.0px; text-align: center; font: 16.0px ‘Geeza Pro’}
p.p3 {margin: 0.0px 0.0px 10.0px 0.0px; text-align: right; font: 14.0px Calibri; min-height: 17.0px}
p.p4 {margin: 0.0px 0.0px 10.0px 0.0px; text-align: right; font: 14.0px ‘Geeza Pro’}
span.s1 {font: 16.0px Calibri}
span.s2 {font: 14.0px Calibri}

 

يعود من جديد شبح وباء "الليشمانيا" الذي يخيم على مجموعة من المناطق بالمغرب، غير أن منطقة درعة تافيلالت هي الني شهدت تضررا كبيرا بالنظر للعدد المهم الذي شمله الداء، خصوصا منهم الأطفال المتمدرسين الذين وجدوا أنفسهم مجبرين على ترك مقاعدهم بالمدارس، بعدما غادروها اضطرارا وليس اختيارا.

ويشار أن زاكورة هي المدينة التي شهدت انتشارا ملموسا للداء في مختلف أنحاء المدينة،  و المؤسسات التعليمية تعتبر هي الوسط الذي يشكو استفحال الظاهرة المرضية قيد الحديث على نطاق واسع، في ظل غياب أي مبادرات ملموسة لتجاوز الوضع الراهن.

قال علي لطفي رئيس الشبكة المغربية للدفاع عن الحق في الصحة في تصريح انفرد به موقع "الدار"، تعتبر زاكورة نموذا مصغرا للوضع لا أكثر، خصوصا وأن جهة درغة تافيلالت شهدت تراجعات ملموسة على المستوى الصحي، بسبب انتشار وباء" الليشمانيا"، والذي يقعد الأطفال طريحي الفراش، تاركين ورائهم مقاعدهم المدرسية في مؤسسات تعليمية تكاد تصبح اليوم بمثابة مجالات فارغة.

وأضاف المتحدث أن الوزارة الوصية على تراجع الوضع الصحي، وهي وزارة الصحة تتحمل مسؤولية هذا الوضع المتردي، إلى جانب الجماعات المحلية التي تسجل غيابا ملموسا بسبب غياب الفعاليات الرامية إلى تدارك الوضع قبل أن يحدث كارثة إنسانية على جميع الأصعدة، مشيرا أن الوضع يتفاقم يوما بعد آخر في ظل غياب المسؤولية.

وشدد على أن هذه الظاهرة المرضية، تنشر يوما عن يوم وهو الأمر الذي يزيد الطين بلا، موضحا أنه لا يجب الإستهانة بالوضع لأنه يحدث مجموعة من الانعكاسات السلبية التي ترتبط في شقها الأكبر بالتشوهات على مستوى الوجه، ومن ثم فهي تكون سببا لإحداث الآثار السلبية التي تسم وجوه الأطفال بيقايا مرض مستديمة، تصاحبها الانعكاسات السلبية  التي تطال الجانب النفسي للأطفال.

بخصوص الحلول الكفيلة بتجاوز هذا الوضع الذي وصفه المتدخل ب"المأساوي"، يشدد على أهمية اعتماد المقاربات الاستباقية، وهي المتمثلة في اتخاذ الإجراءات الوقائية التي تحول دون الوقوع في الإصابة بهذا المرض.

وأوضح رئيس الشبكة المغربية للدفاع عن الحق في الصحة، أن الوقاية أفضل من العلاج لأن مرحلة العلاج تتطلب مجموعة من الإجراءات التي تكاد تصبح تعجيزية في ظل الغياب التام الذي تسجله الوزارة الوصية، إلى جانب التجاهل الذي تسجله  الجهات المسؤولة التي تشمل الجماعات المحلية ومختلف الجهاتب بالمملكة.   

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

14 − عشرة =

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق