مال وأعمال

اليوم المتوسطي للسياحة .. الدعوة إلى الابتكار لزيادة جاذبية القطاع

أجمع المشاركون في الدورة الرابعة من اليوم المتوسطي للسياحة، اليوم الخميس بطنجة، على الدعوة إلى الابتكار والرقمنة لرفع جاذبية قطاع السياحة، الذي يعتبر من بين ركائز النمو الاقتصادي.



وأشار عدد من المهنيين والفاعلين والصحافيين إلى أن الابتكار شرط لا محيد عنه لتطوير السياحة بالمنطقة المتوسطية، وللحفاظ على وتيرة تطوره في ظل الابتكارات العديدة التي تدفع بالقطاع نحو عالم نهم في البحث عن المستجدات.



واعتبر المتدخلون أن الرقمنة بدورها صارت واقعا لا يمكن إنكاره اليوم، ولا يمكن للسياحة أن تبقى بمنأى عنها وعن خدماتها ومنافعها، سواء تعلق الأمر بالبحث عن الوجهات السياحية أو القيام بالحجوزات والأداء، أو البحث عن الخدمات والترفيه خلال الإقامة، مبرزين أن الرقمنة تهم مهنيي السياحة وزبائنها على السواء.



وقال الرئيس السابق للمنظمة الدولية للسياحة، الأردني طالب الرفاعي، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، إن "هذا الموعد يكتسي أهمية بالغة بالنظر إلى تركيزه على منطقة البحر المتوسط".



وأوضح أن السياحة ببلدان المتوسط تكتسي أهمية خاصة بالنظر إلى استقبالها ل 350 مليون زائر سنويا، مشيرا إلى أن "المغرب يلعب دورا رائدا في المتوسط بالنظر إلى موقعه الاستراتيجي في المدخل الغربي لحوض المتوسط، الذي يعتبر ملتقى مئات الملايين من الأشخاص".



وفي معرض حديثه عن فترة ولايته للمنظمة العالمية للسياحة، التي انتهت في دجنبر 2017، نوه السيد طالب الرفاعي بأن "المغرب كان دائما مثار إعجاب واحترام المنظمة"، معربا عن إعجابه بشكل خاص بمدينة طنجة التي عرفت "ثورة حضرية ومعمارية حقيقية خلال السنوات العشر الأخيرة".



من جهته، اعتبر رئيس الفيدرالية الدولية للصحفيين والكتاب في مجال السياحة، التونسي تيجاني حداد، أن اللقاء من شأنه أن يساهم في تحليل واقع قطاع السياحة، وإطلاق نقاش حول سبل تكريس التقدم الذي أحرزه.



وقال إن اليوم المتوسطي للسياحة، الذي يلتئم فيه مهنيو القطاع، سيكون مناسبة لمناقشة الابتكار في السياحة، وأيضا التوقف عند المخاطر التي تتربص بالقطاع، بهدف إيجاد حلول جماعية لهذه التهديدات.



بهذا الصدد، أبرز حداد الحاجة إلى استراتيجيات إقليمية ودولية من أجل مواجهة هذه المخاطر، سواء تعلق الأمر بالإرهاب، أو أيضا التغيرات المناخية والتلوث، والتي تهدد بالتأثير على جاذبية بلدان حوض المتوسط.



كما توقف عدد من المتدخلين عند ضرورة الاعتماد على الابتكار لمواصلة تطوير قطاع السياحة، حيث لاحظوا أن التطور التكنولوجي أصبح جزءا من الحياة اليومية للمواطنين، وهو ما يفرض على كل القطاعات، بما فيها السياحة، أن تواكب هذه التطورات.



ويناقش المشاركون في اللقاء، المنظم بتعاون بين المجلس الجهوي للسياحة بطنجة – تطوان – الحسيمة والمكتب الوطني المغربي للسياحة والفيدرالية الدولية للصحافيين والكتاب في مجال السياحة والجمعية المغربية للصحافيين والكتاب في مجال السياحة والمعهد العالي الدولي للسياحة اليوم المتوسطي للسياحة العلاقة بين الابتكار وتنافسية الوجهات



يذكر أن الجمعية المغربية للصحافيين والكتاب في مجال السياحة والفيدرالية الدولية للصحافيين والكتاب في مجال السياحة بالمغرب، التي أحدثت عام 2015، تضم ثلة من الصحافيين والمصورين المتخصصين في قطاع السياحة.

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اثنان + ثمانية =

زر الذهاب إلى الأعلى