الدين والحياة

القمش: النقاب مرفوض لأنه لا يساير العصر

p.p1 {margin: 0.0px 0.0px 0.0px 0.0px; text-align: right; font: 18.0px ‘Geeza Pro’; color: #2d2d2d}
p.p2 {margin: 0.0px 0.0px 0.0px 0.0px; text-align: right; font: 18.0px Times; color: #2d2d2d; min-height: 23.0px}
p.p3 {margin: 0.0px 0.0px 0.0px 0.0px; text-align: right; font: 18.0px ‘Geeza Pro’; color: #000000}
p.p4 {margin: 0.0px 0.0px 0.0px 0.0px; text-align: right; font: 18.0px Times; color: #000000}
p.p5 {margin: 0.0px 0.0px 0.0px 0.0px; text-align: right; font: 18.0px Times; color: #000000; min-height: 23.0px}
span.s1 {font: 18.0px Times}
span.s2 {text-decoration: underline}
span.s3 {font: 18.0px Times; text-decoration: underline}
span.s4 {font: 18.0px Times; text-decoration: underline ; color: #ff2600}
span.s5 {text-decoration: underline ; color: #ff2600}

الدار/ فاطمة الزهراء أوعزوز

 

النقاب، غطاء الوجه أو كما يحلو للبعض تسميته البرقع، لطالما شكل محط جدل في العديد من الدول التي كانت المبادر في الدعوة إلى اعتباره أمرا محظورا ولباسا مرفوضا في أوساط العمل، ومن ضمن هذه الدول ألمانيا التي كانت السباقة للموضوع تزامنا مع توافد موجات اللاجئين واللاجئات السوريات المحملات بثقافة معايرة للمجتمع الألماني، الأمر الذي ينطبق على المغرب أيضا الذي سبق وطرح البرقع على طاولة النقاش، واليوم يحل دور الجزائر التي أقرت قانونا يقضي بمنع النقاب في أوساط العمل. موقع "الدار" يبحث الموضوع.

 

قال الناشط الحقوقي عبدالكريم القمش ناشط حقوقي إن موضوع النقاب أو غطاء الرأس أو الوجه على اختلاف أشكاله يجب أن يكون أمرا مرفوضا في جميع الحالات، خصوصا وأن العصر الحالي يعرف مجموعة من المستجدات المستحدثة والتي لا تتلاءم مع هذا الصنف من اللباس، الأمر الذي يخص لا بالدرجة  الأولى مجالات الشغل بالنسبة للمرأة العاملة لأنه يصبح عائقا يحول دون أداء الوظيفة المنوطة بالمرأة العاملة التي تتخذ النقاب خيارا شخصيا، غير أنه يولد مجموعة من الانعكاسات السلبية في وسط الاشتغال.

وأضاف  القمش في تصريح لـ"الدار" أن العنصر الأساسي الذي يجب أن يكون محط النقاش بالنسبة للنساء العاملات، هو المردودية والحرص على الرفع من مستوى الإنتاج داخل العمل، أما التشدد في اللباس فيعتبر أمرا عارضا لا يجب أن يشكل محط جدل، خصوصا في المجتمعات العربية، في أفق تجاوز النظرية السلبية التي تختزل المرأة في الجسد وتجعلها محط استغلال لا أكثر، "بل تجاوز مقاربة الجسد في التمييز بين الجنسين، أي الذكر والأنثى ومن الجيد أن تكون متجاوزة خصوصا في ظل الانشغالات المطروحة اليوم".

يشار إلى أن  الجدل والنقاش لا يزال محتدا حول ارتداء النقاب في أوساط العمل، في عدد من الدول العربية، ومن بينها المغرب التي لا تزال تعيش على وع هذا الجدل، فيما انضمت الجارة الجزائر منذ أمس الخميس إلى جانب العديد من الدول المؤيدة لحظر هذا اللباس في أوساط العمل، وهو الأمر الذي أفاد به رئيس الحكومة الجزائرية، بعد صدور قرار عن رئاسة الجمهورية من أجل تفعيل التدابير التي تقضي بحظر النقاب في الحياة العملية وكذلك الإدارية.

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

1 × خمسة =

زر الذهاب إلى الأعلى