أخبار الدار

المهدي بنسعيد لـ”الدار”: ما يجري في “البام” حرب ضد مناضلي الحزب

الدار/ مريم بوتوراوت 

اعتبر المهدي بنسعيد، القيادي في حزب الأصالة والمعاصرة، أن القرارات الأخيرة التي اتخذها الأمين العام للحزب حكيم بنشماش، من شأنها أن "تنعكس على قوة الحزب ووحدته".

وأكد بنسعيد، في تصريحات لـ"الدار" أنه "لا يمكن أن يتم اتخاذ قرارات تهم عضوية أمناء جهويين لهم وزنهم، وأعضاء مكتب سياسي وفدرالي دون أن يكون لذلك أثر على أوضاع الحزب، فمن الطبيعي أن يخلق هذا الأمر غضبا خصوصا أن هؤلاء قياديون وازنون ووراءهم برلمانيون ومنتخبون ومناضلون".

وتساءل المتحدث "ما الهدف من كل هذا؟ هل تقليص قوة الأصالة والمعاصرة؟ أستغرب من هذه القرارات، والأمانة العامة يجب أن تكون محايدة وفوق الجميع وتحاول أن تجمع وتكون دائما تساند وحدة الحزب، ولا تكون طرفا، واليوم هي للأسف طرف ومشكل".

ووصف بنسعيد قرارات بنشماش بأنها "قرارات انفرادية بدون تنسيق مع المكتب السياسي والفدرالي، في حين القانون واضح، ويتحدث عن ضرورة إحالة القضايا على لجنة الأخلاقيات"، قبل أن يضيف "أملي أن يتم تغليب الحكمة والتراجع عن هذه القرارات، لأن من شأنها أن تجعل الحزب يصير بوجهين أو ثلاثة أو أربعة". 

ووصف المتحدث ما يقع في حزب "الجرار" بأنه "حرب ضد مناضلين بالأمس فقط  الحزب هو الذي منحهم التزكيات و المسؤوليات"، قبل أن يضيف "أتمنى أن تكون هناك وحدة وحكمة عند الجميع، ونتفادى هذه الاشكاليات والتي هي تنظيمية وليست فكرية وسياسية، فالمضمون هو هو وليس هناك صراع حول أفكار الحزب، الكل متشبث بالحداثة والديمقراطية الاجتماعية".

وخلص بنسعيد إلى أن الحل في يد الأمين العام للحزب لأنه "هو اللي بدا هدشي وحارب هاد الناس"، فلحدود اليوم تم اتخاذ قرارات في حق 18 قياديا، ما اعتبر المتحدث أنه "خطر على الحزب، لأن ذلك يعني أن أي شخص يختلف مع الأمانة العامة مصيره الطرد، في حين لو تم اعتماد هذا المنطق سنة 2011 حين كان بنشماش معارضا للأمين العام حينها الشيخ بيد الله لكان لم يبق في الحزب إلى الآن"، حسب ما جاء على لسان بنسعيد.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

تسعة عشر − ثمانية عشر =

زر الذهاب إلى الأعلى