سلطت الصحافة الهندية، أمس الثلاثاء، الضوء على تأهل المنتخب المغربي لثمن نهاية كأس العالم 2026، بعد فوزه على نظيره الهولندي بضربات الترجيح (3-2)، بعد انتهاء الوقتين الأصلي والإضافي بالتعادل (1-1)، في المباراة التي جمعت بينهما، يوم الاثنين، بمدينة مونتيري المكسيكية.
وتحت عنوان “المغرب في صعود متواصل يهزم هولندا، أحد أبرز المرشحين للقب، ويبلغ ثمن النهاية بضرات الترجيح” كتبت صحيفة “مينت” أن أسود الأطلس نجحوا في إقصاء المنتخب الهولندي، الذي كان أحد أبرز المرشحين للتتويج باللقب العالمي.
من جهتها، وصفت صحيفة “ذا إنديان إكسبرس” المباراة بأنها واحدة من أقوى مواجهات دور الـ32، بالنظر لكونها جمعت بين منتخبين يحتلان مراكز متقدمة في التصنيف العالمي.
وأشارت الصحيفة إلى أن المنتخب الهولندي أنهى دور المجموعات في الصدارة بعد تعادله مع اليابان وفوزه على السويد وتونس، فيما بلغ المنتخب المغربي الدور ذاته بعد تعادله مع البرازيل وانتصاره على إسكتلندا وهايتي.
وأضافت أن هولندا لم يسبق لها أن خسرت أمام أي منتخب إفريقي في مبارياتها الست السابقة ضمن نهائيات كأس العالم، غير أن المغرب عزز سمعته كمنتخب قادر على مقارعة كبار المنتخبات، مستحضرة مساره التاريخي في مونديال قطر 2022، عندما أقصى إسبانيا والبرتغال وبلغ دور نصف النهاية.
كما توقفت الصحيفة عند هدف التعادل الذي سجله عيسى ديوب في الدقيقة 91، بعدما كان كودي غاكبو قد منح التقدم للمنتخب الهولندي في الدقيقة 72، مشيرة إلى أن المنتخب المغربي كان الأخطر في العديد من فترات المباراة، لاسيما تسديدة أشرف حكيمي التي ارتطمت بالعارضة.
من جانبها، ذكرت صحيفة “هندوستان تايمز” أن المنتخب الهولندي خاض اللقاء بمعنويات مرتفعة بعد تصدره المجموعة السادسة دون هزيمة وتسجيله عشرة أهداف، إلا أن المنتخب المغربي فرض إيقاعا قويا، وجعل المباراة متكافئة بدنيا وتكتيكيا، وحال دون فرض الهولنديين لأسلوب لعبهم.
وأضافت أن هدف كودي غاكبو في الجولة الثانية بدا وكأنه يقود هولندا نحو التأهل، قبل أن يعيد هدف عيسى ديوب في الوقت بدل الضائع المباراة إلى نقطة البداية.
وأبرزت الصحيفة أن ضربات الترجيح ابتسمت في النهاية للمغرب، بفضل تصدي الحارس ياسين بونو لإحدى الضربات، قبل أن يسجل إسماعيل صيباري ضربة الترجيح الحاسمة.
بدورها، وصفت صحيفة “ذا هندو” المباراة بأنها كانت مليئة بالإثارة، معتبرة أن المنتخب المغربي لعب بعزيمة أكبر ورغبة أوضح في تحقيق الفوز، قبل أن يحسم إسماعيل صيباري بطاقة العبور لثمن النهاية.
أما صحيفة “ذا تايمز أوف إنديا”، فاعتبرت تأهل المغرب “إنجازا تاريخيا”، مشيرة إلى أن تصدي ياسين بونو لضربة كريسينسيو سومرفيل مهد الطريق أمام إسماعيل صيباري لحسم التأهل.
من جهتها، أشارت قناة “إن دي تي في” إلى أن المباراة اتسمت بالندية والإثارة وشهدت العديد من الالتحامات، مؤكدة أن المنتخب المغربي كان الطرف الأكثر صناعة للفرص خلال مجريات اللقاء.
وسيواجه المنتخب المغربي نظيره الكندي في دور ثمن النهاية يوم 4 يوليوز المقبل.






