الشركة الجهوية متعددة الخدمات تشيّد حوضاً مغطى ضمن مشروع لحماية سباتة من الفيضانات.

الدار/ كلثومة ادبوفراض
تشهد منطقة الأندلس التابعة للمجال الترابي لمقاطعة سباتة بالدار البيضاء إنجاز مشروع بيئي وهيكلي بارز ، تشرف على رأسه الشركة الجهوية متعددة الخدمات الدار البيضاء-سطات، بشراكة مع وزارة الداخلية، والاقتصاد والمالية، والماء والبيئة، بالإضافة إلى مجلس جهة الدار البيضاء-سطات.
ويندرج هذا الورش الاستراتيجي، المتقدم في نسب إنجازه، في إطار البرنامج الوطني للتطهير السائل المندمج وإعادة استعمال المياه العادمة المعالجة، بهدف تعزيز البنية التحتية وحماية الأحياء السكنية من الفيضانات الناتجة عن التساقطات المطرية.

وفي تصريح له حول نبذة المشروع، أفاد السيد نبيل بلحاج، المدير الإقليمي لمقاطعات بن مسيك، سيدي عثمان ومولاي رشيد بالشركة، أن هذا الورش يمثل “نظام التقوية الشرقية” للعاصمة الاقتصادية.

ويُنجز المشروع بغلاف مالي إجمالي يصل إلى حوالي 465 مليون درهم مع احتساب الرسوم، ليعكس الالتزام التام للشركة الجهوية في مواكبة مشاريع التنمية المستدامة بجهة الدار البيضاء الكبرى.

وأوضح المسؤول الإقليمي أن المشروع، يتكون أساساً من حوض مغطى لتجميع مياه الأمطار الشتوية بمنطقة الأندلس، تصل قدرته الاستيعابية إلى زهاء 37,000 متر مكعب.
وقد تم اعتماد التصميم المغطى للحوض لضمان إدماجه بسلاسة وضمان الجمالية في التهيئة الحضارية للمنطقة، مما يضفي قيمة مضافة حقيقية للمجال الترابي ومحيطه.

كما يشمل المشروع وفق ما جاء في تصريح المسؤول، إنجاز شبكة من السراديب والقنوات تحت الأرضية مختلفة الأبعاد على طول يناهز 6 كيلومترات، تمكن من ربط الشبكة على مستوى شارع “10 مارس” وشارع “SB21”.

وأكد السيد نبيل بلحاج أن هذا الورش سيشكل حلاً جذرياً ومستداماً، لإنهاء التدفقات المائية العشوائية والاضطرابات الشتوية التي كان يشهدها شارع “SB21” ومنطقة السالمية.
وسيتيح المشروع تأمين الحماية الكاملة للأحياء السكنية بالجهة الشرقية للمدينة من الفيضانات، وتطوير البنية التحتية الحيوية المرتبطة بشبكة تصريف مياه الأمطار.







