ثلاث اتفاقيات في صدارة مخرجات الدورة الرابعة من “الكنوز الحرفية المغربية”

الدار/ كلثومة ادبوفراض
شهدت الدورة الرابعة من برنامج “الكنوز الحرفية المغربية”، المنظمة اليوم الاثنين 13 يوليوز 2026 بالرباط تحت شعار “سفراء الصناعة التقليدية المغربية”، تتويج نخبة من الصناع التقليديين الذين تميزوا بإتقانهم للحرف الأصيلة وإسهامهم في صون التراث الوطني، وذلك في إطار الجهود الرامية إلى الحفاظ على الموروث الحرفي المغربي وضمان استمراريته ونقله إلى الأجيال الصاعدة.
ويأتي هذا البرنامج، الذي تشرف عليه كتابة الدولة المكلفة بالصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني بشراكة مع مكتب منظمة اليونسكو لمنطقة المغرب العربي، انسجامًا مع التوجيهات الملكية السامية الرامية إلى تثمين التراث الثقافي غير المادي، من خلال توثيق الحرف التقليدية المهددة بالاندثار، والاعتراف بالحرفيين الحاملين لمعارف ومهارات استثنائية، وتشجيعهم على نقل خبراتهم إلى الشباب.

وعرفت التظاهرة، حضور عدد من الوجوه الفنية المغربية والدبلوماسية، كما شكّل الحدث أيضًا مناسبة لتوقيع ثلاثة اتفاقيات رامية إلى تعزيز مكانة الصناعة التقليدية المغربية.
وعن مضامينها، تم توقيع اتفاقية أولى بين كتابة الدولة المكلفة بالصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني ومنظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (اليونسكو)، لإطلاق مبادرة “سفراء الصناعة التقليدية المغربية”، التي تهدف إلى الترويج للتراث الحرفي المغربي وتعزيز إشعاعه على المستويين الوطني والدولي.
وجرى توقيع اتفاقية ثانية، جمعت كتابة الدولة بكل من المعهد العالي للفن المسرحي والتنشيط الثقافي (ISADAC) ومؤسسة أصدقاء المعهد، بهدف تحقيق التكامل بين حرف الصناعة التقليدية وفنون العرض، عبر إدماج الإبداع الحرفي في مجالات المسرح والسينما والفنون البصرية، تنفيذًا للتوجيهات الملكية السامية الداعية إلى صون التراث الوطني وتثمينه، وإدماجه في مختلف مجالات الإبداع الثقافي.

ثم توقيع اتفاقية ثالثة، تروم إرساء آلية لتتبع وتقييم الإدماج المهني للشباب والمستفيدين من برنامج “الكنوز الحرفية المغربية”، بما يضمن مواكبتهم بعد انتهاء مسار التكوين وتعزيز فرص اندماجهم في سوق الشغل، وذلك في إطار تنزيل التوجيهات الملكية السامية الرامية إلى تثمين الرأسمال البشري، مع ضرورة صون الحرف التقليدية وضمان استدامتها.






