
الدار / سارة الوكيلي
نفى المدرب الإسباني بيب غوارديولا صحة الأنباء التي ربطت اسمه بتولي تدريب المنتخب الإيطالي، مؤكدا أنه لا يفكر في العودة إلى عالم التدريب مباشرة بعد انتهاء تجربته مع مانشستر سيتي، في ظل رغبته في خوض مرحلة جديدة بعيدا عن ضغوط كرة القدم.
وكشفت صحيفة “فوتبول إيطاليا” أن غوارديولا أوضح أنه، بعد ما يقارب عقدين من العمل في مجال التدريب، يشعر بأن الوقت قد حان للابتعاد مؤقتا عن الملاعب، من أجل التفرغ لحياته الشخصية واكتشاف اهتمامات جديدة خارج عالم كرة القدم.
وقال المدرب الإسباني إنه لا يشعر بأي فراغ بسبب ابتعاده عن التدريب، مشيرا إلى أنه بدأ مسيرته التدريبية في سن السابعة والثلاثين، وكانت حياته منذ ذلك الحين مرتبطة بالكامل بكرة القدم، قبل أن يقرر منح نفسه فترة راحة.
وأضاف غوارديولا أنه لا يستبعد العودة إلى مقاعد البدلاء مستقبلا، لكنه لن يتخذ هذه الخطوة إلا عندما يشعر برغبة حقيقية في التدريب من جديد، مؤكدا أن هذا الشعور لا يراوده في الوقت الحالي.
وأشار المدرب الإسباني إلى أن أولويته خلال هذه المرحلة هي قضاء وقت أكبر مع عائلته، خاصة أطفاله ووالده البالغ من العمر 95 عاما، موضحا أن تقدمه في العمر جعله ينظر إلى الحياة من زاوية مختلفة، وأنه لا يزال يتأقلم مع هذا الفصل الجديد من حياته.
واختتمت “فوتبول إيطاليا” تقريرها بالتأكيد على أن تصريحات غوارديولا تبعده، في الوقت الراهن، عن قائمة المرشحين لتولي تدريب المنتخب الإيطالي.






