الرياضة

رونار: حياتي أشبه بمعجزة

الدار/ صلاح الكومري

استعرض هيرفي رونار، مدرب المنتخب الوطني المغربي لكرة القدم، بعضا من تفاصيل حياته الرياضية، منذ أن كان مدربا في أندية الهواة في الدوري الفرنسي، إلى أن بلغ المجد في القارة الإفريقية، حيث فاز بكأس الأمم مع المنتخبين الزامبي والإيفواري، على التوالي، سنتي 2012 و2015.

وقال هيرفي رونار، في حوار مع الصحيفة الفرنسية "جون أفريك"، إنه يفتخر كثيرا بما حققه في مساره الرياضي، ويعتبر حياته كما لو تكون معجزة، مبرزا: "هناك أغنية إفريقية اسمها "سوبرانو"، عنوانها حياتي معجزة، ربما أبالغ قليلا، لكن هذه هي الحقيقة هذا ما أشعر به".

وتطرق المدرب ذاته إلى ظروف انتقاله إلى القارة الإفريقية سنة 2007، حين عمل مساعدا لمواطنه كلود لوروا في تدريب المنتخب الغاني، وقال: "منذ ذلك الحين، أحببت بسرعة الأجواء والألوان الإفريقية".

وأضاف المدرب الفرنسي أنه فخور بالمسار الذي حققه، وبإشرافه على تدريب المنتخب المغربي، أحد أفضل المنتخبات في القارة الإفريقية.

يذكر أن هيرفي رونار، كان عاملا للنظافة، قبل أن يختار الغوص في محيط التدريب، حيث كانت بداياته في الدوري الفرنسي للهواة، قبل أن تفتح له القارة الإفريقية ذراعيها مع مواطنه كرود لوروا، وبعد أن انفصل عن الأخير مفضلا خوض تحديات شخصية، فاز مع المنتخب الزامبي بكأس إفريقيا سنة 2012، وكان هذا التتويج الأول في تاريخ الكرة الزامبية، وبعد ذلك قاد المنتخب الإيفواري إلى التتويج باللقب ذاته، وأصبح من بين أنجح المدربين في القارة السمراء، ويلقب بـ"الساحر الإفريقي".

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

5 × 5 =

زر الذهاب إلى الأعلى