أخبار الدار

“ضعف رئيس الحكومة الإسبانية أمام المغرب” يدفع رؤساء ثلاث أقاليم إسبانية لمناقشة هجرة القاصرين

من المنتظر أن يحتضن مجلس الشيوخ الإسباني،، يوم الخميس 18 أكتوبر اجتماعا سيضم رؤساء كل من جزر الخالدات (الكناري) ومليلية وسبتة المحتلتين، فرناندو كلابيخو وخوان خوصي إمبرودا وخوان بيباس، لاتخاذ موقف مشترك تجاه ما قالوا إنها إشكاليات تعاني منها هذه المناطق مع المهاجرين القاصرين غير المرافَقين.

وأكد إمبرولا، الذي أعلن الجمعة المنصرم عن عقد هذا اللقاء، للصحافيين أنه سيلتئم يوم الخميس بالغرفة الثانية، وهو اللقاء الذي سيتزامن مع اجتماع اللجنة العام للأقاليم المستقلة التي يترأسها هو لمناقشة إصلاح النظام الأساسي لجزر الخالدات. 
وسيجري لقاء الرؤساء الثلاث قبل اجتماع اللجنة المذكورة من أجل محاولة البحث عن حل لـ "هذا المشكل المشترك"، ولمطالبة الحكومة المركزية باتخاذ "تدابير جذرية ومهمة وقوية".
ويرى إمبرولا أن على الحكومة المركزية "سن تشريع" لمواجهة هذه "الإشكالية"، لأن هؤلاء القاصرين الأجانب غير المرافَقين "لا يأتون ليطبق عليهم قانون حماية القاصر، بل هم مهاجرون اقتصاديون ترسلهم أسرهم لكي يلتحقوا بهم فيما بعد".
وأشار في هذا الصدد أن أغلب القاصرين غير المرافَقين البالغ عددهم 800 طفل والموزعين على مختلف مراكز مليلية، يبلغون من العمر سبع عشرة سنة وتُعرف هويتهم وعناوينهم في المغرب".
وأضاف أن حكومة سبتة المحتلة سلمت مندوبية الحكومة في مليلية قائمة تضم 400 قاصر مهاجر غير مرافَق "تعرف هويتهم" وعناوين أسرهم بهدف المطالبة بإعادتهم إلى المغرب.
غير أنه انتقد وجود "حكومة ضعيفة إسبانيا يقودها رئيس ضعيف" في تعامله مع الخارج ومع "المغرب بوجه خاص"، وهو ما دفع المدن الثلاثة إلى اتخاذ قرار الاجتماع للنظر فيما يمكن القيام به لحل إشكالية الضغط الممارس عليها لاستقبال هؤلاء القاصرين.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

11 − عشرة =

زر الذهاب إلى الأعلى