أخبار الدارسلايدر

أطلق تحالف يضم ثماني دول، من بينها المغرب، أمس الثلاثاء، مبادرة دولية تروم وضع حد للعنف ضد النساء والفتيات في العالم.

وأطلق وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، السيد ناصر بوريطة، ووزيرة الدولة البريطانية للشؤون الخارجية والكومنولث والتنمية، إيفيت كوبر، ووزراء ست دول أخرى (إسبانيا، البرازيل، أستراليا، البوسنة والهرسك، جامايكا، وجنوب إفريقيا)، هذا التحالف الدولي خلال اجتماع عقد بصيغة هجينة.

وتهدف هذه المبادرة العبرة للأقاليم إلى جمع الدول الملتزمة بالحد من العنف ضد النساء والفتيات على المستوى الوطني، من خلال تقاسم الخبرات، وتعزيز الالتزام السياسي، والاستجابة للتحديات الجديدة التي تفرضها التكنولوجيا، وذلك بغية خفض نسبة العنف ضد النساء والفتيات إلى النصف خلال عقد من الزمن.

وبهذه المناسبة، أكد السيد بوريطة أن المملكة المغربية، بانضمامها إلى هذه المبادرة، تعد فاعلا ملتزما بقوة بوضع حد للعنف ضد النساء والفتيات، مجددا التأكيد على “ضرورة وجود مبادرات دولية ومتعددة الأطراف على غرار هذا التحالف لتمكين كل امرأة وفتاة من العيش بكرامة وأمن ومساواة”.

كما سلط الوزير الضوء على الإصلاحات المؤسساتية والتشريعية، وكذا إرساء إطار عملي وطني يهدف إلى تجريم مختلف أشكال العنف ضد النساء، مشيرا إلى القانون رقم 103.13 المتعلق بمحاربة العنف ضد النساء، الذي دخل حيز التنفيذ في شتنبر 2018، بالإضافة إلى السياسة الوطنية لمحاربة العنف ضد النساء والفتيات، التي تم اعتمادها سنة 2021، والتي تهدف إلى القضاء على هذه الآفة في أفق عام 2030.

وفي ختام هذا الاجتماع الوزاري، وقع السيد بوريطة على وثيقة مشتركة تتضمن المبادئ رفيعة المستوى الموجهة لأعمال التحالف، والتي تشدد، على الخصوص، على أهمية الوقاية ومكافحة الفوارق والأسباب الكامنة وراء العنف، ومساءلة مرتكبيه، فضلا عن دعم الضحايا.

يشار إلى أنه من المرتقب تنظيم قمة دولية حول العنف ضد النساء والفتيات خلال سنة 2027.

زر الذهاب إلى الأعلى