
الدار / مريم حفياني
فرض المنتخب الوطني المغربي التعادل الإيجابي (1-1) على نظيره الهولندي في نهاية الوقت الأصلي من المباراة التي جمعتهما ضمن دور الـ32 من كأس العالم، ليحتكم المنتخبان إلى الأشواط الإضافية في مواجهة اتسمت بالإثارة والندية حتى اللحظات الأخيرة.

وقدم “أسود الأطلس” مباراة قوية أمام أحد أبرز المنتخبات الأوروبية، حيث أظهر اللاعبون شخصية كبيرة وانضباطاً تكتيكياً مكنهم من مجاراة النسق المرتفع للمنتخب الهولندي، مع خلق العديد من الفرص الهجومية رغم الضغط المتواصل من المنافس.

وشهدت المباراة صراعاً كبيراً في وسط الميدان، قبل أن ينجح المنتخب المغربي في العودة في النتيجة وإدراك هدف التعادل، ليعيد الأمل للجماهير المغربية التي واصلت مساندة المنتخب حتى صافرة نهاية الوقت الأصلي.
ومع استمرار التعادل (1-1)، لم يتمكن أي من المنتخبين من حسم بطاقة التأهل خلال التسعين دقيقة، ليقرر الحكم اللجوء إلى الأشواط الإضافية بحثاً عن الفائز والمتأهل إلى الدور المقبل.

وتتجه الأنظار إلى الدقائق الثلاثين الإضافية، حيث يطمح المنتخب المغربي إلى استثمار روحه القتالية وحماسه لخطف هدف يمنحه بطاقة العبور، فيما يسعى المنتخب الهولندي إلى استغلال خبرته لإنهاء المواجهة قبل الوصول إلى ركلات الترجيح.






