الرياضةسلايدر

وهبي يرفع درجة التأهب قبل موقعة كندا: هذه أصعب مباراة لنا في كأس العالم

احمد البوحساني

أكد محمد وهبي، مدرب المنتخب المغربي، أن المواجهة المرتقبة أمام المنتخب الكندي برسم دور ثمن نهائي كأس العالم 2026 تمثل المنعطف الأهم والأكثر صعوبة في مسار “أسود الأطلس” خلال البطولة، مشددا على أن ما تحقق في الأدوار السابقة لن يكون كافيا لتحقيق التأهل ما لم يترجمه اللاعبون بأداء قوي فوق أرضية الملعب.

وخلال الندوة الصحفية التي تسبق اللقاء، أوضح وهبي أنه يتعامل مع لاعبيه بمنطق الصراحة والوضوح، قائلا إنه أخبر عناصر المنتخب بشكل مباشر بأن مواجهة كندا تعد أهم مباراة لهم في هذا المونديال، معتبرا أنها الاختبار الأصعب منذ انطلاق المنافسات.

وأضاف الناخب الوطني أن المنتخب المغربي يدرك جيدا حجم التحدي الذي ينتظره، كما أن المنتخب الكندي يعي بدوره أهمية هذه المواجهة، ما يجعل المباراة مفتوحة على جميع الاحتمالات وتحتاج إلى تركيز كبير وانضباط تكتيكي عال من الجانبين.

وفي رسالة طمأنة للجماهير المغربية، أكد وهبي أن جميع اللاعبين الذين سيشاركون في مباراة الغد سيكونون في جاهزية كاملة، مشيرا إلى أن المجموعة تعيش أجواء إيجابية وتتمتع بثقة كبيرة قبل خوض هذا الموعد الحاسم.

وشدد مدرب المنتخب الوطني على أن الفوز لن يتحقق اعتمادا على النتائج أو العروض السابقة، بل بما سيقدمه اللاعبون خلال التسعين دقيقة، قائلا إن العامل الحاسم سيكون الأداء داخل الملعب وليس ما تحقق في المباريات الماضية.

وفي سياق متصل، تطرق وهبي إلى الجانب الهجومي للمنتخب المغربي، نافيا أن يكون قد طلب من لاعبيه تجنب التسديد من خارج منطقة الجزاء، موضحا أن فلسفته تعتمد أساسا على الوصول إلى مناطق الخطورة وخلق فرص حقيقية للتسجيل من مسافات قريبة.

وأشار إلى أن المنتخب المغربي يعد من بين أكثر المنتخبات وصولا إلى منطقة جزاء المنافسين خلال البطولة، مستشهدا بالمباراة التي جمعت الأسود بمنتخب هولندا، والتي أظهرت قدرة العناصر الوطنية على صناعة الفرص والوصول المتكرر إلى المرمى.

وأضاف أن اللجوء إلى التسديد من خارج المنطقة يبقى خيارا متاحا عندما ينجح المنافس في إغلاق المساحات ومنع الاختراقات، مؤكدا في المقابل أن اللاعبين باتوا أكثر ثقة في إمكانياتهم وقدرتهم على إيجاد الحلول الهجومية المناسبة.

وأبرز وهبي أن الأجواء داخل المنتخب تتسم بالهدوء والتركيز، وأن ما يلاحظه يوميا في التداريب يعزز ثقته في قدرة اللاعبين على التسجيل وصناعة الفارق، مؤكدا أن بلوغ دور ثمن النهائي يعد مؤشرا على المسار الإيجابي الذي يسير فيه المنتخب، رغم وجود بعض الجوانب التي ما تزال تحتاج إلى التطوير والتحسين.

وفي جانب آخر، نوه الناخب الوطني بالدعم الكبير الذي تحظى به كرة القدم المغربية، مؤكدا أن الاستثمارات التي أطلقها صاحب الجلالة الملك محمد السادس في القطاع الرياضي أثمرت إشعاعا دوليا متزايدا لكرة القدم الوطنية، وجعلت المغرب يحظى باعتراف عالمي بفضل الإنجازات التي حققتها المنتخبات الوطنية في مختلف المحافل الدولية.

ويترقب الشارع الرياضي المغربي هذه المواجهة المصيرية أمام كندا، أملا في مواصلة المغامرة المونديالية وحجز بطاقة العبور إلى الدور ربع النهائي، في واحدة من أبرز محطات كأس العالم 2026.

زر الذهاب إلى الأعلى