أخبار الدارسلايدر

فرحات مهني: الجزائر تلقت هزيمتين في أقل من 24 ساعة.. الإقصاء في المونديال ومقاطعة الانتخابات في منطقة القبائل

الدار/ إيمان العلوي

قال فرحات مهني، رئيس ما يعرف بـ”جمهورية القبائل” ورئيس الحركة من أجل تقرير مصير منطقة القبائل (MAK)، إن الجزائر تعرضت لـ”هزيمتين قاسيتين” في أقل من 24 ساعة، واحدة رياضية بعد إقصاء المنتخب الجزائري من كأس العالم 2026، والثانية سياسية، على حد تعبيره، إثر ما وصفه بـ”المقاطعة الشعبية الواسعة” للانتخابات التشريعية في منطقة القبائل.

وكتب مهني، في تدوينة نشرها على منصة “إكس”، أن الهزيمة الأولى تمثلت في خسارة المنتخب الجزائري أمام سويسرا بهدفين دون رد، معتبراً أن هذه النتيجة أعادت “محاربي الصحراء” إلى الجزائر، غير أنه رأى أن هذه الخسارة الرياضية “لا تساوي شيئاً” مقارنة بما وصفه بـ”الصفعة السياسية” التي وجهها الشعب القبائلي للسلطات الجزائرية.

وأكد مهني أن الحركة من أجل تقرير مصير القبائل كانت قد دعت إلى مقاطعة الانتخابات التشريعية، مضيفاً أن منطقة القبائل سجلت، بحسب روايته، “خامس استحقاق انتخابي متتالٍ بنسبة مشاركة بلغت صفر في المائة”، وهو ما اعتبره تعبيراً واضحاً عن تمسك سكان المنطقة بمطلب “استعادة الحرية الكاملة” والسير نحو تقرير المصير.

واتهم رئيس ما يعرف بـ”جمهورية القبائل” السلطات الجزائرية بانتهاج سياسة القمع بدل الحوار، معتبراً أن “الرهان على القمع لن ينتصر على الديمقراطية والحرية”، ودعا القيادة العسكرية الجزائرية إلى فتح مفاوضات مع ما وصفها بـ”الجمهورية الفيدرالية للقبائل” باعتبارها “الممثل الشرعي” للمنطقة، وفق تعبيره.

كما طالب مهني باستبدال سياسة القمع بالحوار، داعياً إلى الإفراج عن المعتقلين السياسيين في منطقة القبائل، بالإضافة إلى إطلاق سراح الصحفي الرياضي الفرنسي كريستوف غليز، الذي سبق أن أثارت قضيته اهتماماً واسعاً داخل الأوساط الإعلامية والحقوقية.

واختتم مهني تدوينته بتجديد دعمه لما يسميه “الجمهورية الفيدرالية للقبائل”، في استمرار لمواقفه الداعية إلى استقلال المنطقة عن الجزائر، وهي الطروحات التي ترفضها السلطات الجزائرية بشكل قاطع، وتعتبرها مساساً بوحدة البلاد وسيادتها.

زر الذهاب إلى الأعلى