أخبار دوليةسلايدر

محمد أيوب عاصف.. صوت قرآني عالمي يعتز بجذوره المغربية ويحمل هويتها إلى العالم

 

الدار/ مريم حفياني

برز القارئ البريطاني محمد أيوب عاصف كواحد من أشهر الأصوات القرآنية الشابة في العالم الإسلامي، مستقطباً ملايين المتابعين بتلاواته المؤثرة التي تمتاز بالخشوع والإتقان، وفي مقدمتها تلاوة سورة يوسف التي تحولت إلى علامة فارقة في مسيرته. وُلد ونشأ في لندن لأب باكستاني وأم مغربية، فكان للثقافة المغربية حضور بارز في تكوين شخصيته وهويته الروحية. وفي طفولته برزت موهبته الرياضية، حيث لعب ضمن الفئات السنية لنادي أرسنال الإنجليزي، قبل أن يتخذ قراراً مصيرياً بتكريس حياته لخدمة القرآن الكريم وعلومه.

انتقل عاصف إلى مصر لاستكمال حفظ القرآن ودراسة أحكام التجويد والمقامات، فصقل موهبته على أيدي كبار الشيوخ، لتبدأ بعدها رحلته العالمية قارئاً ومؤدياً في المحافل الإسلامية داخل أوروبا وخارجها. ويحرص القارئ الشاب على إبراز انتمائه للمغرب، سواء من خلال اعتزازه بأصوله المغربية أو ظهوره المتكرر مرتدياً اللباس التقليدي المغربي في المناسبات الدينية والثقافية، فضلاً عن إشادته الدائمة بقيم الضيافة والتشبث بالهوية التي نشأ عليها في كنف أسرته. وهكذا يجسد محمد أيوب عاصف نموذجاً لشباب المهجر الذين نجحوا في الجمع بين العالمية والوفاء لجذورهم المغربية، جاعلين من تلاوة القرآن جسراً للتعريف بثراء الثقافة المغربية وإشعاعها الروحي.

زر الذهاب إلى الأعلى