
احمد البوحساني
وجه أكرم الصيباري، شقيق الدولي المغربي إسماعيل الصيباري، رسالة عبر حسابه على منصة إنستغرام دعا فيها المؤثرين وصناع المحتوى إلى احترام خصوصية عائلات لاعبي المنتخب الوطني، وذلك عقب الأجواء الاحتفالية التي رافقت إحدى مباريات “أسود الأطلس”.

وأكد أكرم أنه، رغم أجواء الفرح، لم يستطع تجاهل بعض التصرفات التي اعتبرها مزعجة، موضحاً أنه يجد صعوبة في التغاضي عن مثل هذه المواقف. وقال إنه يدرك أن أغلب المؤثرين يتصرفون بحسن نية وبحماس صادق، إلا أنه شدد على ضرورة الالتزام بالمساحة الخاصة لعائلات اللاعبين وعدم التعامل معهم وكأنهم جزء من المشهد الاستعراضي.
وأوضح أن الحديث مع أفراد العائلات أو تبادل التحية لا يثير أي إشكال، لكنه دعا إلى احترام المسافة الشخصية، خاصة عند التعامل مع أمهات اللاعبين، مطالباً بالكف عن لمسهن أو تقبيلهن أو وضع الهواتف في وجوههن من أجل التصوير أو إجراء مقابلات عفوية.
وأضاف أن هؤلاء السيدات، وهن زوجات وأمهات، بعضهن في سن متقدمة، يحضرن إلى الملاعب فقط لمساندة أبنائهن والاستمتاع بإنجازاتهم، بعيداً عن أي ضغوط أو مواقف قد تنتهك خصوصيتهن.
واختتم رسالته بالتأكيد على أن ما يطرحه لا يستهدف إثارة الجدل أو التشكيك في نوايا أحد، بل يهدف إلى ترسيخ ثقافة احترام الخصوصية والمساحة الشخصية، متسائلاً: “هل سيقبل أي شخص أن يتعامل غرباء بالطريقة نفسها مع زوجته أو والدته؟”.
وختم أكرم الصيباري رسالته بعبارة: “ديما مغرب”، في تأكيد على أن دعوته تنطلق من الحرص على الحفاظ على صورة الجماهير المغربية واحترام عائلات اللاعبين.






