
الدار/ غيثة حفياني
تتجه الأنظار إلى المواجهة المرتقبة بين منتخب المغرب ومنتخب فرنسا في ربع نهائي مونديال 2026، وسط أجواء مشحونة بالترقب والضغط النفسي. وقد فُسِّرت علامات التوتر التي بدت على المدرب الفرنسي ديدييه ديشامب خلال الندوة الصحفية السابقة للمباراة، إلى جانب حرص بعض اللاعبين الفرنسيين على إظهار ثقتهم من خلال التدرب على احتفالات الأهداف، بوصفها انعكاساً لثقل الرهان الذي تمثله مواجهة “أسود الأطلس”. غير أن مثل هذه التصرفات تبقى قابلة لتفسيرات متعددة، ولا يمكن الجزم بأنها دليل قاطع على الخوف أو الارتباك.
في المقابل، يدخل المنتخب المغربي اللقاء بمعنويات مرتفعة بعد مشوار لافت شهد إقصاء منتخبات قوية وتحقيق نتائج عززت مكانته بين كبار العالم، وهو ما جعل العديد من المتابعين ينظرون إليه بوصفه منافساً قادراً على الذهاب بعيداً في البطولة. وبغض النظر عن القراءات النفسية السابقة للمباراة، فإن ما أصبح مؤكداً هو أن المغرب بات رقماً صعباً في كرة القدم العالمية، وأن فرنسا تدرك جيداً أن العبور إلى نصف النهائي لن يكون ممكناً إلا بتجاوز منتخب فرض احترامه على الجميع داخل المستطيل الأخضر.






